• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإدلاء بالصوت يستغرق دقيقتين

أجواء ساخنة في الشارقة.. و«الكبار» حاضرون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

أحمد مرسي

أحمد مرسي (الشارقة)

شهد مركز التصويت المبكر لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي والمقام في نادي الشطرنج بالإمارة، إقبالاً من قبل أعضاء الهيئة الانتخابية للانتخابات، تنوع بين الرجال والنساء وكبار السن، وشهدت الساعات الأولى قدوم مواطن يفوق عمره الثمانين عاماً حضر في الساعات الأولى لفتح باب التصويت.

وأكد الدكتور أحمد الزرعوني رئيس مركز التصويت في الشارقة، أن إجراءات البداية كانت سهلة وميسرة وأبدى الجميع إعجابه بيسر وسهولة الإجراءات وبساطتها، مشيراً إلى أنه لا توجد أية ملاحظات من قبل أعضاء الهيئة الانتخابية الذين حضروا للإدلاء بأصواتهم في الفترة المبكرة للتصويت.

وأشار إلى أن مركز الانتخابات بالشارقة يضم سبعة مكاتب للتدقيق على الهوية واثنين للخدمة والاستفسار عن أي شيء يتعلق بالعملية الانتخابية وأربع منصات فردية للتدريب على عملية التصويت واثنين للتدريب الجماعي واحدة للرجال وأخرى للنساء.

وأفاد الزرعوني بأن المركز يضم 32 جهازاً خاصاً بعملية التصويت وذلك للتسريع من الإدلاء بالصوت وعدم الانتظار، مشيراً إلى أن جميع من أدلوا بأصواتهم أبدوا إعجابهم بالتنظيم وسرعة إنجاز التصويت.

وأشاد العديد من الأشخاص من أعضاء الهيئة الانتخابية بالشارقة وكذلك المرشحون لخوض الانتخابات بالإمارة (61) مرشحاً، ببداية الانتخابات المبكرة وسيرها بيسر وسهولة وإجراءات مبسطة، مؤكدين أنهم حضروا لكي يصوتوا لمن يرون أنه الأفضل في تمثيلهم داخل المجلس الوطني الاتحادي.

وتواجد عدد من المرشحين لخوض الانتخابات في القاعة الملحقة بمركز الانتخابات حيث تبادلوا التهاني ببداية العرس الانتخابي، مؤكدين أنهم سيكونون راضين بمن يوفق لهذه المهمة ومن حصل على الأصوات الأكثر في هذه الانتخابات التي تشهد منافسة قوية، وخاصة في إمارة الشارقة.

وقال عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، إنه سعيد بالتجربة البرلمانية التي تعيشها الإمارات خلال هذه الأيام وحرص على الإدلاء بصوته لمن يستحق في الساعات الأولى من بداية التصويت المبكر، مشيداً بالتجاوب المجتمعي مع هذه التجربة وهو ما يعود بالنفع على الدولة بصورة عامة في ظل القيادة الرشيدة التي تنعم بها البلاد.

ولفتت كل من ليلى عبد الله المدحاني، وخوله عبيد، بأنهما منحتا صوتيهما لشخص يستحق ذلك كونه رجل أعمال ناجح لديه باع كبير في التجارة وخدمة الاقتصاد داخل الدولة، وأنه لا يربطهما به أي قرابة أو معرفة مسبقة وإنما من واقع البرامج الانتخابية للمرشحين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض