• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استعرضت تجربة الإمارات الناجحة في تأهيل ودمج المعاقين

الرومي تبحث وسفيرتي الدنمارك ولوكسمبورغ التعاون في المجالات الاجتماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

أبوظبي (وام)

أبوظبي (وام) بحثت معالي مريم بنت محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، وميريت جوهل سفيرة مملكة الدنمارك لدى الدولة، أمس سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال رعاية المسنين والضمان الاجتماعي. واستعرضت معاليها خلال اللقاء الذي عقد في ديوان الوزارة في أبوظبي ما تقدمه الدولة في مجال السياسة الاجتماعية وفي قطاع الرعاية الاجتماعية، مشيرة إلى الإطار العام للخطة الوطنية للمسنين.

وأوضحت أن استراتيجية الوزارة في هذا المجال ترتكز على بقاء المسن تحت مظلة الأسرة وبرعايتها مع تقديم أنواع الدعم والمساندة كافة من الوزارة للمسن وتحدثت عن الوحدة المتنقلة التي تقدم خدمات رعاية صحية ونفسية لكبار السن في أماكن سكنهم.

وقالت: إن الدولة بفضل قيادتها الحكيمة وفرت لمجتمع الإمارات سبل العيش الكريم ورسمت صورة ذهنية يفخر بها الشعب الإماراتي أينما حل وارتحل في أي بلد من بلدان العالم.

وأضافت: إن اهتمام الدول في شعوبها، سواء من خلال الدعم المعنوي أو المادي يبني مجتمعاً مستقراً نفسياً مساهماً في دفع عجلة التنمية والارتقاء بوطنه.

ورحبت الرومي بأي تعاون مستقبلي بين الطرفين، مؤكدة أن دولة الإمارات بسياستها الحكيمة تؤمن أن التعاون المشترك في مجال التجارب الاجتماعية له دور كبير في تطوير العمل الاجتماعي.

من جانبها أكدت سفيرة مملكة الدنمارك أن بلادها قد قطعت شوطاً كبيراً متقدماً في مجال الرعاية الاجتماعية وأوجدت حلولاً تقنية وتأهيلية للمسنين والمعاقين، مشيرة إلى ترحيب الدنمارك بالمختصين من الوزارة للاطلاع على التجربة الدنماركية في هذا المجال.

كما بحثت معالي مريم الرومي ونيكول بيتنتنر سفيرة دوقة لوكسمبورغ أمس سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الرعاية والتنمية الاجتماعية. وأكدت معاليها خلال اللقاء الذي عقد في مكتبها في أبوظبي أهمية التعاون المشترك بين البلدين وضرورة تبادل التجارب الناجحة في ما يخدم المجال الاجتماعي وبشكل خاص رعاية وتأهيل المعاقين وسياسة دمجهم في المدارس العامة من خلال عدة مبادرات وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، موضحة أن الهدف من ذلك حصول المعاقين على نفس الفرص المتاحة لأقرانهم من الأطفال الآخرين. واستعرضت التجربة الناجحة للوزارة في دمج المعاقين في سوق العمل وتدريب وتأهيل المعاقين من خلال شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص، ومن ثم تشغيلهم في الوظائف التي تدربوا على كيفية أدائها. وتحدثت عن مراجعة كاملة تقوم بها الإدارة المختصة لقانون المعاقين وتعديل وتحديث بعض المواد بما يدعم دمج المعاقين في المجتمع. وبينت الرومي أن دولة الإمارات- وبفضل سياستها الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. تحرص على تعزيز علاقات تعاونها مع مختلف دول العالم. وأكدت أن دولة الإمارات من الدول السباقة في تعزيز دورها المشترك في التعاون مع دول العالم كافة لدعم مسيرة التنمية والنهضة في البلاد والاستفادة من الخبرات العالمية لتأمين الحياة الكريمة لشعب الإمارات.. مرحبة بأي بادرة دولية من شأنها الارتقاء بالوطن والمواطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض