• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رغبةً من شركة كرايسلر في منافسة «كورفيت ستينغراي»

الأفعى الأميركية «فايبر» تعود بنسخة معدلة جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يناير 2014

بالعودة إلى عام 2012، وقبل إعلان الشركة الأميركية «كرايسلر»، عن استمرارها بإنتاج أقوى سياراتها الرياضية من نوع «فايبر إس آر تي»، والتي وصفت حينها بأنها الأفعى الأميركية القادمة خلال 2013، والتي ستعيد هيبة الشركة في عالم السيارات الرياضية فائقة القوة والسرعة، ها هي اليوم الشركة الأميركية تعاود الكرة من جديدة في نسخة خضراء اللون من سياراتها الأسطورية، على أمل أن تلفت إعجاب عشاق هذه الفئة من السيارات، ولتتمكن من منافسة غريمتها الأميركية الشهيرة كورفيت ستينغراي.

يحيى أبوسالم (دبي) - مؤخراً وخلال معرض ديترويت العالمي للسيارات الذي أسدل الستار عن أحداثة قبل أيام قليلة، فاجأت الأميركية كرايسلر، الجمهور وعشاق سياراتها الرياضية المميزة من نوع فايبر، بطرحها نسخة جديدة من سياراتها الرياضية الفائقة، بلون «أخضر سترايكر» مصبوغ يدوياً، مميز يبرز خطوط السيارة الحادة، وقادر على لفت النظر إلى السيارة من مسافات بعيدة، بالإضافة إلى حزمة جي تي «جراند تورينج» المعدلة والجديدة كلياً في هذه السيارة.

حلة جديدة

النسخة الجديدة من فايبر إس آر تي، لم تأت بلون أخضر مميز من الخارج، أعطى السيارة مظهرا خارجيا لافتا للنظر، وأظهر زواياها الحادة وخطوطها المميزة فحسب، بل جاءت بحزمة جي تي الجديدة في نسخ هذه السيارة، لتكسي مقاعدها بجلد النابا الذي يمتاز بمتانته وعمره الافتراضي الطويل، إلى جانب نعومته وسطحه اللين.

إلى ذلك، تم تصنيع هيكل السيارة الأميركية الجديدة بنسبة كبيرة من ألياف الكربون من فئة X-Brace، وهي النوعية التي تأتي أخف ولغاية 50 بالمائة من النوعيات التقليدية، مما سيعطي السيارة التي تستخدم ذات المحرك المزود بالنسخة الحالية من فايبر إس آر تي، قوة وأداء أعلى، خصوصاً عند الانطلاقة والسرعات العالية.

النسخة الجديدة من فايبر سترايك أو فايبر جي تي، جاءت بنظام تحكم جديد كلياً مكون من خمسة خيارات لقائدها، منها أنظمة التعليق «Bilstein amptronic»، التي اشتهرت بها النسخة الحالية من سيارات الشركة من فئة جي تي أس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا