• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خلال فعاليات «معاً نرتقي بجودة الحياة»

مدارس دبي تعلن «ثورة السعادة» بمواجهة نمطية التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

دينا جوني

دينا جوني (دبي)

حسمت مدارس دبي أمرها في النقاش الأكاديمي الدولي الذي غالباً ما يرجّح كفة التحصيل الأكاديمي في العديد من البلدان المتقدمة، على حساب سعادة الطلبة في المدارس. إذ تقود هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي كجهة أكاديمية رسمية، فلسفة تعليمية حديثة في الإمارة مفادها «حققوا سعادة الطلبة في مدارس دبي والنتائج الجيدة في الاختبارات تأتي لاحقاً».

ويأتي هذا التوجّه في ظل النتائج الأخيرة لاختبار بيزا أو البرنامج الدولي لتقييم الطلبة الذي تنظمه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والذي يرصد عدداً من العوامل في مدارس الدول المشاركة في الاختبار، إلى جانب النتائج الدراسية.

وتُظهر النتائج أن سعادة الطلبة وتحصيلهم الدراسي يقفان على طرفي نقيض. فالعديد من الدول التي حققت نتائج متقدمة في الاختبار مثل كوريا وفنلندا، تضم مدارسها طلبة لا يشعرون بالسعادة، الأمر الذي وضعها في ذيل القائمة. إذ حلّت كوريا في المرتبة الـ 64 وفنلندا في المرتبة الـ 60 من أصل 64 دولة مشاركة. في حين أن العديد من الدول التي حققت نتائج تقلّ عن المعدّل الدولي ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة، قد سجّلت نتائج متقدمة في سعادة طلبتها وضعتها في المرتبة الـ 31.

وأوضح الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي

في تصريح خاص لـ«الاتحاد» على هامش فعاليات «معاً نرتقي بجودة الحياة» التي عقدت أمس في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي أن المفاهيم القديمة لدى عدد من المدارس وأولياء الأمور تفيد بأن على الطالب أن يجتهد ويكد في المدرسة، لكي يحصل على وظيفة جيدة ويحقق النجاح والسعادة. وبما أن المستقبل غير مضمون، وتحقيق هدف واحد لا يرضي طموحات الإنسان، فإن السعي يستمر لتحقيق نجاحات أخرى على أمل الحصول على السعادة لاحقاً. إلا أن المعادلة معكوسة تماماً في المفهوم الحديث للتعليم الذي يقول، إن السعادة هي شرط مسبق للنجاح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض