• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

دوجلاس يوقع بأول «هاتريك»

«الزعيم» يخرج بأغلى 3 نقاط من معقل الجزيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مارس 2016

انتزع «الزعيم» 3 نقاط ثمينة من معقل الجزيرة مساء أمس، عندما فاز 3 - 1 في اللقاء الذي أقيم باستاد محمد بن زايد، ضمن «الجولة 20» لدوري الخليج العربي. تقدم العين في البداية بهدف دوجلاس الدقيقة 25، ورد الجزيرة بهدف التعادل عن طريق علي مبخوت أفضل لاعبي فريقه في الدقيقة 37، ومع بداية الشوط الثاني قلب زلاتكو موازين اللقاء بتغييراته في الخطة والمراكز، واستفاد من الأوراق الرابحة على دكة البدلاء، ليحرز هدفين إضافيين عن طريق دوجلاس وتصبح النتيجة 3 - 1 . وتأثر الجزيرة بالغيابات الكثيرة التي وصلت إلى 7 لاعبين، وبهذه النتيجة يصبح رصيد العين 49 نقطة ليضغط على الأهلي في الصدارة، ويتوقف رصيد الجزيرة عند 25 نقطة. جاءت تشكيلة الجزيرة مفاجئة إلى حد ما، حيث غلب عليها الطابع الدفاعي، وأعطت لنا مؤشراً بالحذر، حيث تم الدفع بسيف خلفان للمرة الأولى في مركز لاعب ارتكاز الوسط لتعويض الدفاع، أما العين فلم يكن فيه مفاجآت في التشكيلة، وكذلك توظيف اللاعبين، ووضح أن العين يلعب من البداية بطريقة «4 - 2 - 3 - 1»، أما الجزيرة فقد اتضح أيضاً أنه يلعب بطريقة «4 - 3 - 3». وجاءت البداية هجومية من العين، في حين كان يرتد الجزيرة للدفاع بكل لاعبيه، وكان هدف «الزعيم» من البداية هو وضع منافسه في موقف رد الفعل، كما أنه رغب في التسجيل المبكر لإبطال مفعول مفاجأة الجزيرة في التشكيلة. ومرت الدقائق الأولى في محاولة من الطرفين للسيطرة على منطقة المناورات، لكن أحداً لم يحكم قبضته عليها، إلا أن العين كان يميل للعب على الأطراف، وأسهمت تشكيلة البداية التي دفع بها زلاتكو، والتي ضمت برمان وياسر مطر اللذين يبدأن للمرة الأولى معاً في منطقة الوسط في إرباك الفريق لتشابه الأدوار الكبير لباستوس وبرمان وياسر ولي ميونج. ومع الوصول إلى الدقيقة 12 وضح أن الجزيرة يعتمد على الهجمات المرتدة، التي سببت بعض الخطورة على مرمى العين نتيجة لمهارة علي مبخوت، مع تحركات كينوين جونز وخلفان مبارك، ولذلك حصل الفريق على ضربات حرة مباشرة في أماكن مؤثرة في ثلث الساعة الأول، لكنه لم يستغلها، للتمركز السليم من مدافعي العين. وبعد مرور 20 دقيقة عانى العين من اللمسة قبل الأخيرة دائماً عندما تخرج الكرة من أي لاعب دون عمر عبدالرحمن، لأن الجزيرة أربك حسابات العين بكثرة اللاعبين في منطقة الوسط، ومن أول هجمة منظمة للعين حصل على ضربة جزاء نتيجة لعرقلة ياسر مطر داخل المنطقة، ويتقدم «البنفسج» بالهدف الأول في الدقيقة 24. أما عن سبب ضربة الجزاء يمكن أن نقول إنها ناتجة عن قلة خبرة محمد جمال لاعب الجزيرة الصاعد، لأنه كان بالإمكان إيقاف ياسر أو التعرض له بشكل آخر، خصوصاً أنه لم يكن في مكان خطير للغاية، وبعد الهدف مباشرة تحرك الجزيرة لإدراك التعادل، وهاجم العين من الجهة اليسرى، ويسقط فوزي فايز على الأرض مصاباً، ويلعب مهند العنزي بدلاً منه، ويتحول محمد أحمد إلى الظهير الأيمن، وبشكل عام يمكن أن نقول إن المباراة متوسطة المستوى، من الفريقين، تفوق فيها العين من الطرفين، ونجح في التخلص من ازدحام الوسط عبر تحركات عموري مع فوزي فايز قبل أن يخرج من الجبهة اليمنى، وباستوس وسعيد مصبح من الجبهة اليسرى. في المقابل ونتيجة للمحاولات الجادة من الجزيرة لتغيير الواقع، استغل نيفيز خطأ من ياسر مطر في وسط الملعب، ومررها إلى علي مبخوت الذي انطلق بها، وسدد بقوة على يسار خالد عيسى ليدرك التعادل، وإذا سألنا عن سبب الهدف، وهو بلا شك عدم تركيز الدفاع، وتفوق علي مبخوت في اتخاذ المكان المناسب في الوقت المناسب. وبدا من الدقيقة 30 أن لاعب الجزيرة سيف خلفان يتفرغ لرقابة عمر عبدالرحمن في محاولة للحد من خطورته، وبالفعل مع الحد من خطورة «عموري»، قلت أنتاجية العين الدفاعية، وبدأ يظهر في الصورة خلفان مبارك لاعب الجزيرة الصاعد ليصنع أكثر من كرة خطيرة. وبتحليل الشوط الأول يمكن أن تكون هناك ملاحظتان، الأولى هي أن المباريات الآسيوية تلقي بظلالها على أداء الفريقين طوال الشوط الأول، فكلاهما كان حذراً أكثر من اللازم، وإذا كان الجزيرة لديه العذر للغيابات الكثيرة، فإن العين ليس له عذر لأنه مكتمل، أما الثانية فهي بكل صراحة تكمن في أن المدرب الكرواتي زلاتكو أسهم في تقليص قدرات فريقه من خلال خطته وتشكيلته. ومع بداية الشوط الثاني أدرك زلاتكو عدم توفيقه في تشكيلة الشوط الأول، فدفع مباشرة بمحمد عبدالرحمن لتنشيط الهجوم، والقيام بعملية الربط من العمق بين الوسط والهجوم، ومع نزول محمد عبدالرحمن تغيرت خطة العين لتصبح «4 - 3 - 3»، حيث أصبح برمان لاعب ارتكاز، وباستوس يمين، والكوري لي ميونج علي اليسار، وعموري وشقيقه محمد أحدهما على اليمين، والثاني على اليسار قاعدة مثلث رأسه دوجلاس. وبالفعل بدأ يتحسن أداء العين نتيجة لتلك التغييرات، حيث أصبح الفريق أكثر تنظيماً، وتخلص من مشكلة تبادل الأدوار. وتتوالى فرص العين لأن الجزيرة لم يبدل أي شيء في تكتيكه، ويحصل على ضربة حرة لكنها لم تستغل، ويدرك تين كات أن الهجوم زاد عليه، والسيطرة مالت بالكامل للعين، ويدفع بأولى أوراقه، من خلال مشاركة سلطان الشامسي بديلاً لخالد سبيل، حيث أعاد سيف خلفان ليقوم بدور ظهير أيمن، ومع هذا التبديل وقع تين كات في خطأ، حيث فرغ منطقة مهمة في عمق الملعب، وكان رد العين سريعاً للغاية بهدف جيد من دوجلاس في الدقيقة 59 لتصبح النتيجة 2 - 1 للعين. ومع الوصول إلى الدقيقة 65 تأكدنا أن تعليمات وتغيير زلاتكو أثمرت الكثير في اللقاء، وعلى العكس فإن تغيير تين كات خلط أوراق الفريق، وقلل من كفاءة المنظومة الدفاعية الجزراوية، ومع مرور الوقت حاول الجزيرة أن يعود وتراجع العين نسبياً، ودفع المدرب تين كات بأحمد ربيع بدلاً من خلفان مبارك، لتفعيل الهجمات المرتدة، ويدفع تين كات مجدداً بتبديله الثالث في الدقيقة 75 بسلطان برغش بدلاً من سيف خلفان، وبهذا التبديل شاهدنا نوايا المدرب الهجومية، وعاد محمد جمال إلى مركز الظهير الأيمن، وأصبحت طريقة الجزيرة «4 - 4 - 2»، وهنا يصبح هناك فراغ في منطقة ارتكاز الوسط، ويستغلها العين في صناعة الهجمات، فيسجل دوجلاس الثالث في الدقيقة 79، ليصبح «هاتريك»، وهو الأول له في الدوري. تين كات: 4 منعطفات وراء الخسارة أبوظبي (الاتحاد) شدد تين كات مدرب الجزيرة على أن فريقه قدم مستوى جيداً أمام العين، رغم وجود أربعة منعطفات مهمة شهدتها مجريات اللقاء، وأسهمت في خروجه خاسراً، منها ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لمصلحة العين، وجاء منها الهدف الأول، حيث شكك في صحتها، مؤكداً أن مبخوت كان يستحق الحصول على ركلة جزاء في الشوط الأول وليس ركلة ثابتة كما احتسبها الحكم، لأنه تعرض للعرقلة داخل المنطقة وليس خارجها. وقال: الحالة الثالثة تمثلت في قيام محمد أحمد لاعب العين باحتضان الكرة بيديه لحظة عرقلة فارس جمعة، وهي الحالة التي تتطلب احتساب خطأ ضد اللاعب، أما الحالة الرابعة والأخيرة تتمثل في تعرض أحمد ربيع إلى العرقلة داخل المنطقة في الشوط الثاني، حيث من المفترض أن يحتسب الحكم ركلة جزاء للجزيرة. ولم يقلل تين كات من شأن العين الذي لعب مباراة قوية على حد وصفه، حيث اعتبره أحد أقوى فرق الدوري، فيما خص بالإشادة النجم عمر عبدالرحمن، والذي رشحه للاحتراف مع أقوى الفرق الأوروبية، قال: رؤية عمر عبدالرحمن أمر ممتع، وعند قيامه بتسلم الكرة، فإن هذا يعني حدوث شيء إيجابي لمصلحة العين في المباراة. وعن مستوى فريقه، أكد تين كات أن الجزيرة خاض المباراة في ظل ظروف صعبة للغاية تمثلت في غياب سبعة عناصر للإيقاف أو الإصابة، لكن رغم ذلك قدم الفريق مستوى جيداً، وكان مبادراً في العديد من المواقف إلى الهجوم. وأنهى مدرب الجزيرة حديثه بتأكيد أهمية المباراة القادمة أمام النصر والتي تشهد عودة العديد من اللاعبين إلى التشكيلة، وهو الأمر الذي يزيد من قوة الفريق وفرصه في تقديم الأداء الذي يلبي التطلعات. الفريق تحرر من الحذر في الشوط الثاني هشام سرور: الفوز نقطة انطلاق جديدة أبوظبي (الاتحاد) أكد هشام سرور المدرب المساعد للعين أهمية النتيجة التي حققها «الزعيم» على حساب الجزيرة، والتي جاءت في توقيت مهم بعد «الكبوات» الأخيرة، وقال: إن المدرب زلاتكو عمد إلى الدفع بلاعبين في منطقة الارتكاز، سعياً لاحتواء تطلعات الجزيرة، خاصة أن الأخير بدا واضحاً اعتماده على ثلاثة أسماء في المنطقة، ومن هنا لعب العين بطريقة حذرة في البداية، بهدف السيطرة ودراسة الجزيرة بالصورة المثالية، قبل البحث عن التسجيل، والذي تحقق من ركلة جزاء، وهو ما منح لاعبي العين المزيد من الثقة في التعامل مع متطلبات المباراة، لافتاً إلى أن هدف التعادل الذي أحرزه الجزيرة في الشوط الأول، لم يربك «الزعيم»، بل دفع اللاعبين إلى التعامل بحذر مع متطلبات المباراة. وعن الطريقة التي أدى بها العين في الشوط الثاني، أكد هشام سرور أن الفريق كان بحاجة إلى التحرر من الحذر الذي شاب أداءه، لذلك تم الدفع بمحمد عبدالرحمن لمنح الفريق المزيد من الثقة في نصف ملعب الجزيرة، وهذا ما تحقق، حيث نجح «عجب» في صناعة الهدف الثاني و«عموري» الهدف الثالث. وشدد هشام سرور على أهمية الفوز، حيث اعتبره بمثابة نقطة انطلاق جديدة للعين بعد خسارته أمام الجيش القطري في الجولتين الأولى والثانية بدوري أبطال آسيا، إلى جانب خسارته أمام الشباب في الجولة الماضية بدوري الخليج العربي. وحول الأسباب التي حالت دون قيام زلاتكو بتوجيه اللاعبين، حيث فضل الجلوس على مقعده، خلافاً لما هو متعارف عليه، قال سرور إن زلاتكو سعى لعلاج «الكبوات» السابقة، من خلال توجيه رسائل معنوية إلى اللاعبين، غايتها تحقيق النتيجة التي تلبي تطلعاته وطموحات النادي والجماهير، وهو ما نجح اللاعبون في تحقيقه على الشكل الأمثل.يذكر أن سرور حضر المؤتمر بسبب ارتباط زلاتكو باستقبال عائلته القادمة إلى الإمارات. فريد علي: ركلة جزاء «البنفسج» صحيحة أبوظبي (الاتحاد) أكد فريد علي الخبير التحكيمي أن الحكم محمد عبدالله نجح في إدارة مباراة الجزيرة والعين بشكل مثالي، مما جعله يتخذ جميع القرارات بشكل صحيح، ودون ضغوطات من اللاعبين، خصوصاً أنه تميز في جميع الحالات بجانب طاقمه المساعد، وأن احتساب ركلة الجزاء لمصلحة العين قرار صحيح، إضافة إلى إشهار 5 بطاقات صفراء على الفريقين منها 4 إنذارات للاعبي العين محمد أحمد ولي ميونج ومحمد عبدالرحمن وعمر عبدالرحمن الذي أستحق البطاقة الصفراء بسبب الاعتراض، كما أشهر البطاقة الصفراء في وجه لاعب الجزيرة سلطان السويدي، وجميع القرارات صحيحة، وفي محلها ولا تشوبها شائبة.وأشار فريد علي إلى أن خروج الفريقين من المباراة دون الاعتراض على أي قرار، دليل على العمل الذي قام به الطاقم التحكيمي طوال 90 دقيقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا