• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

التقى ضيوف ملتقى الشارقة الدولي للراوي وتفقد فعالياته

القاسمي: الرواية جزء من مكنون التراث العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

الشارقة ( الاتحاد)

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن الرواية تعتبر جزءاً مهماً من مكنون التراث الثقافي العربي الذي يضم الكثير من القيم والأخلاق العربية الأصيلة، والتي تعبر عن الواقع الاجتماعي وتقدم الحكم من خلالها.

جاء ذلك خلال لقاء سموه ضيوف ملتقى الشارقة الدولي للراوي في نسخته 15 بمعهد الشارقة للتراث، ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بالضيوف والمشاركين في الملتقى، واستعرض معهم مسيرة الرواية العربية والتحديات التي تواجهها في عصرنا الحالي من موجات للظلام والعبث بتراثنا، سعياً لتشويهه، وإضعاف البنية القوية للجسد العربي.

وشدد سموه على ضرورة تكاتف الجميع للعمل على البناء والمحافظة على الموروث الثقافي العربي بمختلف جوانبه، من خلال الدراسات، ووضع الاستراتيجيات الواضحة، منوهاً أن العمل الثقافي في إمارة الشارقة جاء بناءً على دراسات ومعايير وضعت في موازين حساسة، لكي تساهم في الوعي والمحافظة على الموروث الثقافي العربي ولا تؤثر سلباً على جوانب أخرى.

واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة لمقترحات وآراء وملاحظات المشاركين التي صبت في مصلحة الرواية، وضرورة الاستمرار ببذل الجهود، وتكاملها من أجل إعادة هذه الفنون السردية إلى مكانتها الطبيعية، وتطويرها بما يخدم ديمومتها واستمرار حضورها في المشهد الثقافي العام.

وتجول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في معرض شارع الحكايات الذي يضم عدداً من المحال والأكشاك والزوايا، ويحتوي على ما يتعلق بفنون الراوي أو السرد التي تتجسد فيها الحكاية، مثل صندوق العجب (الدنيا)، ودكان الأقنعة، والأراجوز ودمى العصا، وخيال الظل، والعرائس الورقية، وغيرها.

وقال عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، تشرفنا اليوم بلقاء صاحب السمو حاكم الشارقة في المعهد، وهي زيارة تعني لنا الكثير، خصوصاً في مجال الاستمرار ببذل أقصى الجهود، من أجل تحقيق النجاح تلو النجاح، لافتاً إلى دعم سموه اللامحدود ومتابعته ورعايته الدائمة لمجالات الثقافة والتراث كافة، وهو دعم نعتز به، ويشكل لنا دوماً ضمانة كبيرة وأساسية في مسيرة النجاح والتميز والإبداع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا