• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في أمسية نظمها اتحاد الكتّاب عن روايتها

علياء إبراهيم: القراءة علمتني الكتابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

استحضار شخصيات رواية «مدينة وثلاث نساء»، والظروف التي عصفت بالكاتبة، كان موضوع الأمسية التي قدمتها الروائية علياء إبراهيم علي مساء الأحد في قاعة عبدالله عمران بمقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات - أبوظبي. قدم الكاتبة الإعلامي منّي بو نعامة مشيراً إلى السيرة الذاتية والتنوع فيها بين نظم المعلومات الإدارية والإرشاد التربوي، إضافة إلى ممارسة في العلاج بحقل الفكرة من خلال التأمل.

قدمت علياء لمحة موجزة عن حياتها، فتحدثت عن الهواجس التي دفعتها للكتابة، مركزة على أهمية القراءة وسعة الاطلاع، قائلة: «الشخص ليس بحاجة أن يكون كاتباً حتى يكتب قصة حياة، المهم أن يكون صادقاً مع نفسه». ثم بدأت عرض سيرتها بأنها طفلة ولدت ونشأت مع أسرتها اليمنية في دبي بالإمارات، موضحة أن كل أفراد أسرتها كانوا يرون أنهم يمنيون مقيمون في دبي، إلا هي كانت ترى نفسها إماراتية.

وعند وفاة والدها، كان عليها أن تسافر مع أهلها إلى اليمن، وتوضح الحالة التي مرت بها: «هنا بدأت أعاني من صراع كبير يمزقني بين هويتين، وكبر الخوف والتشظي إلى أن تخرجت في الجامعة، وقد أصبت بالاكتئاب لفترة إلى أن عالجت نفسي بالقراءة طوال سنوات، والقراءة هي التي خلصتني من التوتر الذي كنت أعانيه». واعتبرت علياء أن الماضي مهما كان أليماً يمكن القفز عليه، متسائلة: «لماذا أكتب؟ للتصالح مع الذات؟ للهوية.. والموروث؟ فهم الماضي والعودة إلى الجذور؟ إلهام الآخرين للتغيير؟». وبيّنت أن كتابة باكورة أعمالها «مدينة وثلاث نساء»، الصادرة عن «دار ورق»، جاءت من هذه المعاناة، وهي تسرد فيها قصة جدتها «نعيمة» التي كانت تسكن شمال اليمن في عهد الإمام، إلى معاناة أمها «أميرة» التي هاجرت شمال اليمن ثم جنوبه أيام الشيوعية، ثم استقرت في دبي. 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا