• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

على شط الخليج

«النواخذة» تمرد على البحر .. وهزم أمواجه!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

عمران محمد (دبي)

ماذا يمكن أن نطلق على الأسبوع الرابع، جولة المفاجآت.. أم سقوط التوقعات، أم رأب الجروح، أم كانت أشبه باليوم المفتوح.. كل شي فيها جائز!!، فمن كان يتوقع أن يكون غضب دبا الفجيرة بهذه الحدة، رمى بكل الأوراق عرض الحائط، وتجاهل نداءات الواقعية ليصيب مرمى الجزيرة بالأربعة.. وفعل الفريق في شوط ما لم يفعله في 3 جولات، والفريق «السماوي» تمرد على نفسه، ولعب كرة القدم من دون أن ينظر إلى المنافس، لم ييأس بعد التأخر، ولم يتوقف بعد مرور الوقت.. لم يكتف بالكفاح والمثابرة والإصرار، بل قرر أن يتمرد على كل الفوارق والخبرات ليلقن كرة القدم نفسها درساً لا ينسى.. «النواخذة» تمرد على البحر نفسه، وهزم أمواجه.. من يصدق ذلك!. من كان يعتقد أن الشارقة الذي لم يحصد سوى الهزائم في الجولات الثلاث الماضية أن يوقف سلسلة انتصارات «الأزرق» ويجبره بالاكتفاء بالنقطة، ومع ذلك يحسب لـ «الأزرق» أنه قاوم سقوط المتصدرين، ومن كان يعتقد أن يعود الوحدة بعد السقوط بهذه القوة وأمام ناظري «العين»، ضرب وسدد واستعرض وأزاح حامل اللقب من خانة الصدارة في جدول الترتيب، وبذلك يكون «العنابي» قد بعثر الأوراق، وفي المقابل فإن «الزعيم» سار على نهج جولة سقوط الكبار، مثلما حدث مع السيتي والإنتر، ومن كان يعتقد أن الظفرة الذي قدم عرضاً قوياً أمام الأهلي في الجولة الماضية أن يعاني «الأمرين» أمام الشعب المغلوب على أمره، ليتعادل معه بعد «طلعة الروح» في الدقائق الأخيرة، عموماً فإن الظفرة حرم ضيفه من فوز ينتظره بفارغ الشغف ليتقاسم معه كل شيء..النقطة والمركز الأخير والأجواء السلبية المشبعة بكل تعابير التهديد والسقوط، وشهدت الجولة حصول الشارقة والظفرة والشعب على أول نقطة. أما الشباب وبني ياس فهما يتشابهان في شيء واحد، «توقع منهم أي شيء»، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل الفريقان منافسان، ولكن على الورق؟، وأخيراً يبقى الإمارات والفجيرة واللذان إن بقيا على هذا الحال سوف يتحولان قريباً إلى مجرد مراقبين ينظران إلى أحداث القاع من بعيد ويكتفيان بالاستمتاع بمعركة الصدارة من بعيد أيضاً، إنهما أول ضيوف المنطقة الدافئة.

أين ضاعت عصا براجا؟

حين أعلن نادي الجزيرة إعادة البرازيلي إبل براجا مع بداية الصيف المنصرم، قال كل المحبين إن مشاكلنا الفنية في طريقها للحل، فهذا المدرب يعرفنا، وقالوا أيضاً: يحفظ طريقة لعبنا، وأضافوا كذلك: يملك أسرار انتصاراتنا، وذكروا أيضاً: هذا المدرب سوف يعمل من حيث ما انتهى، ولن يعود للخلف ليبدأ من «الصفر»، وختموا كلامهم عن براجا قائلين: هذا المدرب يملك العصا السحرية التي لا يملكها غيره!.

واليوم بعد الخسارة مع دبا الفجيرة برباعية.. يا ترى أين أضاع براجا عصاه، أين رحلت صرامته الفنية.. أين الأسرار التي يملكها لفريقه الذي عاد إليه، كلها أسئلة انهالت على الجميع بعد الضربة القاسية، ردة فعل المدرب ستكون على مستوى الخسارة في الجولة المقبلة سيبدأ بالتغيير نفسياً وفنياً وأيضاً على مستوى نجوم الفريق هكذا تعودنا منه، براجا لا يحب إلا الفوز وخسارة مثل هذه لن تجعله ينام قرير «العين»، الجزيرة من بعد هذا اللقاء أمام مفترق طرق إما أنه سيعود أقوى أو لن يعود إلى الواجهة هذا الموسم!.

نجوم ضاعوا في ملاعبنا ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا