• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

القمة الإسلامية تنطلق في جاكرتا اليوم

مبعوث فرنسي إلى المنطقة تمهيداً لمؤتمر السلام الدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مارس 2016

عواصم (وكالات)

أكد سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي، أن مبعوثاً فرنسياً خاصاً سيصل إلى رام الله هذا الأسبوع لبحث المشاورات الخاصة بالإعداد للمؤتمر الدولي للسلام.

ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن الهرفي : «إن بيير فيمونت سيزور رام الله وتل أبيب للقاء مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في إطار التحضيرات للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في يوليو المقبل في باريس». وأوضح السفير الفلسطيني أن المبعوث الفرنسي سيحضر أعمال القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة بشأن فلسطين والقدس الشريف في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، في حضور الرئيس محمود عباس.

ولفت إلى أن فيمونت سيلتقي خلال جولته مسؤولين عرباً ودوليين في إطار المشاورات الخاصة بالاجتماع الذي سيعقد مطلع أبريل المقبل تحضيراً لمؤتمر باريس.

وبدأت أمس أعمال الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة الاستثنائية الخامسة لمؤتمر القمة الإسلامي بالبحث في مشروع برنامج عمل القمة التي دعا إليها الرئيس الفلسطيني والتي تعقد اليوم الاثنين.

وتتناول القمة التي تعقد تحت عنوان «الاتحاد من أجل الحل العادل»، قضايا عدة، أبرزها تطورات الأوضاع في القدس الشريف، والانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، ومحاولات الاحتلال تمرير مخططات تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، وسعي الاحتلال لتغيير الواقع الديموغرافي لمدينة القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية. كما تبحث القمة الخطوات الواجب اتخاذها من قبل منظمة التعاون الإسلامي لمساعدة فلسطين والقدس الشريف، بجانب الأوضاع الاقتصادية السيئة في الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى الأوضاع في قطاع غزة الذي يعاني إثر الحصار الإسرائيلي غير القانوني ما يحول دون دخول كميات كافية من المواد الأساسية إلى القطاع.

وتناقش القمة مجمل التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة التوسع الاستيطاني الذي يشير إلى أن عدد المستوطنين فيها وصل إلى أكثر من 700 ألف خلال العام 2015، حيث يعيش أكثر من نصف هؤلاء في 145 مستوطنة، إضافة إلى نحو 125 بؤرة استيطانية عشوائية مقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وبحث الرئيس الفلسطيني وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني خلال اجتماعهما أمس في جاكرتا، مسألة المصالحة الوطنية، حيث جرى التأكيد على أهميتها، خاصة أنها ستحدد مصير كل المساعي الرامية لاستعادة الحقوق الفلسطينية.

وأكد الجانبان ضرورة أن تخرج قمة جاكرتا بنتائج عملية وملموسة خدمة للقضية الفلسطينية ودعماً لها، كما تناولا المبادرة الفرنسية لاستئناف المفاوضات، حيث أكد الرئيس عباس تجاوب فلسطين بالكامل مع هذه المبادرة باعتبار أنها جاءت سانحة لكسر الجمود الدولي الذي تعانيه القضية الفلسطينية، ولأنها تلبي الكثير من المتطلبات الفلسطينية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا