• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في القمة ضاعت الأسئلة

زلاتكو:ماذا يمكن أن أفعل؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

في «كلاسيكو أبوظبي»، انتهت المواجهة وبقيت تداعياتها، البعض لا زال معترضاً على أحداثها والبعض الآخر احتفل وترك خلفه كومة من الاحتجاجات، فيما مسك العقلانيون العصا من المنتصف.. تحدثوا عن قراراتها وأبرز ما فيها، تغزلوا بفالديفيا وانتقدوا الدفاع العنقودي الذي ارتمى أرضاً

، تحدثوا عن الهدف المتسلل، ولكنهم لم يتجاهلوا تيجالي الذي يقف وينتظر، ويركض ولا يكتفي بكل هذا، بل يعود إلى آخر نقطة في مرمى فريقه، هو نجم الأحداث، رغم بعض المساعدات غير المقصودة، وفي قمة الوحدة والعين، فإن الأسئلة لا يتوقف، فماذا عن سبب دخول إسماعيل مطر، هل ليهدد مرمى العين، أم ليسيطر على الكرة ويزيد من توتر المنافسين، أو ليمرر كرة أخرى يسجل فيها فريقه الهدف الثالث، أم ليضرب أحدهم ويُطرد.تاريخ هذا اللاعب يجرده من التهمة الأخيرة، ولكن لا زلنا نسأل لماذا دخل في هذا التوقيت، إنه الفرق بين أجيري ومنافسه، الإجابة الأصعب ليست هنا بل في الجهة المقابلة، كل العيناوية كانوا يسألون بذهول ماذا ينتظر زلاتكو، متى يغير الخطة، متى يقرر الضغط والهجوم، متى يزيد الإمداد على الخط الإمامي، كل الإجابات انتهت وزلاتكو لا يزال ينتظر الفرج من نجومه داخل الملعب، سجل إيمينيكي هدف التقليص، ولكن اللقاء ونقاطه وأفراحه تحولت إلى الوحدة، ليعود الفريق البنفسجي إلى العين، ومدربه بدأ يسأل نفسه ماذا كان من المفترض بي أن أفعل!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا