• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بالأرقام.. البارسا لا يموت في غياب «ليو»

سواريز ونيمار في اختبار «النجومية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

محمد حامد (دبي)

أصبحت إصابة ليونيل ميسي نجم البارسا ومنتخب التانجو حديث العالم، فقد تسابقت الصحف ووسائل الإعلام العالمية في تحليل تأثيرات الإصابة على حظوظ البارسا في المباريات القادمة سواء القارية أو المحلية، وعدد المواجهات التي يغيب عنها، وسط مؤشرات تقول إنه سيعود بالتزامن مع موقعة الكلاسيكو أمام الريال في 21 نوفمبر المقبل، كما أبدت الصحف الأرجنتينية اهتمامها بما يمكن أن يتركه غياب ميسي على منتخب التانجو في تصفيات التأهل لمونديال روسيا 2018.

وفي ألمانيا كان الاهتمام لافتاً بإصابة ميسي، وسط مؤشرات تفاؤل بقدرة فريق باير ليفركوزن على تحقيق نتيجة إيجابية في غياب ميسي الذي سبق له أن هز شباك الفريق الألماني في مباراة واحدة، انتهت لمصلحة البارسا بسباعية مقابل هدف، ولكن على المستوى الرسمي فقد أبدى رودي فوللر نجم وهداف ألمانيا السابق والمدير الرياضي الحالي لفريق ليفركوزن شعوره بالحزن لغياب ميسي.

وأضاف فوللر «علمت أن ميسي سوف يبتعد عن الملاعب لفترة طويلة على أثر تعرضه للإصابة، إنه شيء مؤلم بالنسبة لي، أشعر بالسعادة حينما أشاهد ميسي في الملعب»، وكان فوللر قد أشار في تصريحات سابقة أن ميسي أصبح واحداً من أساطير الكرة العالمية، وهو لا يقل عن بيليه ومارادونا على حد قوله.

وعلى الرغم من الاعتراف بأن ميسي القوة الضاربة في صفوف البارسا، واللاعب الأكثر تأثيراً في مسيرة وانتصارات النادي الكتالوني في العقد الأخير، فإن البارسا يمكنه أن يستمر في طريق الانتصارات حينما يغيب ميسي، حيث تؤكد لغة الأرقام أن نتائج الفريق الكتالوني لا تتراجع حينما يبتعد ميسي عن المشاركة في التشكيلة الأساسية لأسباب تتعلق بالإصابة، أو غيرها.

بالعودة إلى موسم 2006 - 2007 وهو الذي شهد بدايات التألق الحقيقي لميسي، وصولاً إلى الموسم الحالي 2015 - 2016 فقد خاض برشلونة 88 مباراة من دون ميسي، شهدت انتصاره في 65% منها، والتعادل في 19% والهزيمة في 15%، وهي مؤشرات إيجابية تؤكد أن البارسا لا يموت حينما يغيب الساحر الأرجنتيني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا