• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

في عملية انتحارية أوقعت 134 قتيلاً وجريحاً وتزامنت مع تقدم الجيش على الأرض

«داعش» يدمي الحلة ويتوعد: «المعركة بدأت لتوها»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مارس 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) هز تفجير انتحاري بشاحنة صهريج مفخخة أمس، حاجزاً أمنياً مشتركاً للقوات العراقية عند مدخل مدينة الحلة كبرى مدن محافظة بابل جنوب بغداد، موقعاً 60 قتيلاً على الأقل و74 جريحاً، فيما سارع تنظيم «داعش» الإرهابي لتبني الاعتداء الدامي متوعداً «بمعركة بدأت لتوها» وهزائم متتالية. من جهتها، أعلنت «خلية الإعلام الحربي» التابعة للجيش العراقي بدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على منطقتي البو عبيد والبو بالي ضمن المحور الشمالي لعمليات الأنبار، بمشاركة القوات الأمنية المشتركة ومقاتلي العشائر، بينما أكدت وزارة الدفاع احراز تقدم مطرد في محيط الفلوجة كبرى مدن الأنبار، وتضييق الخناق على«داعش». وفي تطور آخر، أعلن الجناح المسلح في «حزب العمال الكردستاني» المتمركز في منطقة جبال قنديل شمال العراق، أن مسلحيه قتلوا 22 «داعشياً» إثر مواجهات شرسة في منطقة شلو في قضاء سنجار. وقال مسؤولون طبيون وأمنيون إن تفجيراً انتحارياً بشاحنة ملغومة استهدف حاجز تفتيش آثار بابل عند مدخل مدينة الحلة، مسفراً عن مقتل 60 شخصاً على الأقل، وإصابة 74 آخرين. وقال فلاح الراضي رئيس اللجنة الأمنية في المنطقة أنه أكبر تفجير في المحافظة حتى اليوم كون الشاحنة كانت محملة ب500 كيلو من المتفجرات، مبيناً أن نقطة التفتيش ومركز الشرطة القريب دمرا إلى جانب بعض المنازل وعشرات السيارات». وأكد مسؤول في أحد مستشفيات المحافظة عدد القتلى، مرجحاً ارتفاع عددهم لوجود جرحى في حالات خطيرة. وحسب مسؤولين أمنيين، فإن الاعتداء الإرهابي استهدف نقطة التفتيش الرئيسية التي تكتظ بالسيارات الداخلة والمغادرة، وتتولى إدارتها قوات من الجيش والشرطة والأجهزة الاستخبارية. من جهة أخرى، قال ضابط في قيادة العمليات المشتركة إن التفجير كان بواسطة شاحنة صهريج مفخخة كانت تحاول العبور إلى داخل المدينة، مؤكداً أن قوات الأمن تمكنت من اكتشافها أثناء توقفها عند الحاجز، لكن الوقت كان قد فات ففجر الانتحاري نفسه». وقد تعرض حاجز التفتيش ذاته، في مارس 2014 إلى هجوم انتحاري بسيارة مفخخة أدى الى سقوط نحو 200 بين قتيل وجريح. وغالبا ما تتجمع عشرات السيارات المدنية عند هذا الحاجز، خصوصا لدى بداية ونهاية الدوام الرسمي، بهدف الدخول أو الخروج من مدينة الحلة. وفي سياق متصل، أعلن مجلس محافظة كربلاء أمس، اعتقال شقيق قائد شرطة محافظة الأنبار واثنين من «داعش» أثناء محاولتهم إدخال مركبة مفخخة . ونقل موقع «السومرية نيوز» عن رئيس المجلس نصيف جاسم الخطابي القول إن استخبارات كربلاء تمكنت من اعتقال المدعو فلاح رزيج شقيق قائد شرطة الأنبار هادي رزيج مع اثنين من إرهابيي «داعش» أثناء محاولتهم إدخال مركبة مفخخة إلى محافظة كربلاء»، موضحاً أن كميات كبيرة من المتفجرات كانت في داخلها. «الصدري» يحتجز أحد أعضائه الكبار في إطار الحملة على الفساد بغداد (وكالات) طالت الدعوات المطالبة بضرب الفساد ومحاسبة سارقي المال العام في العراق، نائب رئيس الوزراء المستقيل بهاء الأعرجي، وذلك تلبية للحملة التي أطلقها زعيم التيار الصدري الذي ينتمي إليه الأعرجي نفسه، والقاضية بتفعيل قانون «من أين لك هذا». وأعلن مكتب مقتدى الصدر، احتجاز الأعرجي في «لجنة محاربة الفساد» التابعة للتيار، في منطقة الحنانة، حيث يقع مكتب وسكن الصدر في المدينة القديمة في النجف. ونقلت مصادر إعلامية عن شخصية مطلعة في لجنة محاربة الفساد الصدرية إن بيان الاحتجاز الذي أصدرته اللجنة بحق الأعرجي، جاء لفتح الباب أمام كافة المدعين بالحق الشخصي والذين علت أصواتهم في الآونة الأخيرة، بضرورة التدقيق في عائدات أملاك الأعرجي. وطالب البيان كل من لديه شكوى أو حقوق من داخل العراق أو خارجه في ذمة الأعرجي، الحضور إلى مقر اللجنة الرئيس في النجف.