• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«دراجاو».. حائر بين «مو» و «القديس»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

محمد حامد (دبي)

ماذا سيفعل جمهور بورتو البرتغالي في موقعة الليلة أمام تشيلسي؟ سوف يستقبلون جوزيه مورينيو استقبال الأبطال، وفي الوقت ذاته يقفون بكل قوة خلف حامي عرينهم إيكر كاسياس الذي يحظى باحترام لافت في الأوساط الجماهيرية للنادي البرتغالي، تقديراً لقراره بالانضمام إلى بورتو وتجاهل العروض التي تلقاها من أندية عملاقة في أوروبا، وعلى رأسها أندية البريميرليج.

مورينيو الذي قاد بورتو للفوز بدوري الأبطال عام 2004، وكأس الاتحاد الأوروبي 2003، ولقب الدوري البرتغالي عامي 2003 و 2004، تربطه علاقة حب خاصة مع جماهير بورتو، فهو النادي الذي شهد إنطلاقته التدريبية الحقيقية، وبالنظر إلى العلاقة المتوترة بين مورينيو وكاسياس، فسوف يصبح «الدراجاو» معقل فريق بورتو حائراً بين «مو» و«القديس».

علاقة مورينيو وكاسياس «العدائية» منذ سنوات قيادة المدرب البرتغالي للريال تلقي بظلالها على موقعة الليلة بين بورتو ووتشيلسي، فقد استعادت الصحف العالمية، وخاصة البريطانية والإسبانية تفاصيل مرحلة التوتر بين الرجلين، مشيرة إلى أن علاقة الود التي تجمع كاسياس مع تشافي هيرنانديز قائد البارسا السابق لم تكن تحظى بقبول مورينيو، فقد كان «مو» حريصاً على إعلان الحرب على البارسا، لإدراكه أن إسقاط الفريق الكتالوني وهو في قمته لم يكن ليحدث إلا بالحرب النفسية.

كاسياس وتشافي حرصا على التواصل الدائم وتعاونا معاً لإخماد الحرب المستعرة بين المعسكر المدريدي والكتالوني بين عامي 2010 و 2013 وهي الحرب التي كان مورينيو الطرف المحرض عليها، ليدفع «القديس» ثمناً باهظاً حينما أجبره مورينيو على الجلوس إحتياطياً لفترات طويلة، وسيحاول كاسياس الوقوف في وجه فريق مورينيو الليلة ليؤكد أنه لا يزال حارساً كبيراً، ولكي يثأر لنفسه من مورينيو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا