• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المتهمون تدربوا في غزة وتلقوا تكليفاً من قيادات «الإخوان» الهاربة في تركيا

مصر تتهم «حماس» بالتورط في اغتيال النائب العام السابق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مارس 2016

القاهرة (وكالات) اتهم وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار أمس حركة حماس الفلسطينية بالتورط في اغتيال النائب العام السابق هشام بركات الذي قتل في اعتداء بسيارة مفخخة في 29 يونيو 2015، موضحاً في مؤتمر صحفي أن «مخطط» اغتيال بركات «صدر بتوجيه من القيادات الإخوانية الإرهابية الهاربة في تركيا وبالتنسيق مع الذراع الأخرى المسلحة لجماعة الإخوان في غزة، وهي حركة حماس التي اضطلعت بدور كبير في تنفيذ هذا المخطط وتنفيذ اغتيال النائب العام وأشرفت على العملية منذ بدايتها حتى انتهاء تنفيذها». وأكد عبد الغفار أن عناصر من حركة «حماس» قامت «بتدريب العناصر المكلفة ارتكاب العملية بعد أن تم تهريبهم بإشراف مجموعة من البدو من سيناء إلى قطاع غزة ثم عادوا إلى البلاد مرة أخرى». وأوضح رداً على سؤال أن أي عضو في حماس أو أي فلسطيني لم يشارك في ارتكاب عملية الاغتيال وإنما اقتصر دورها، وفقاً له، على المساعدة في التخطيط والتدريب. وقال عبدالغفار «الإخوان هي المسؤولة عن الحادث باعتراف الكوادر المشاركة في الحادث»، مشيرا إلى ضبط جميع العناصر التي شاركت في اغتيال بركات وعددها 14 فردا، في حين أن مجموع الخلية التي نسقت الهجوم هو 48 شخصا وتم ضبطهم. وتابع: «السيارات المعدة للتفجير تم تجهيزها في محافظتي الجيزة والشرقية، وحملت كميات هائلة من المتفجرات وتم كشف العديد من الشقق السكنية في عدة محافظات كانت تستغل كمصانع لتصنيع المتفجرات». وقال وزير الداخلية إن عملية الكشف عن مخططات اغتيال النائب العام تمت بأساليب فنية دقيقة وإن هناك «مخططا لمؤامرة ضخمة من جانب جماعة الإخوان لزعزعة استقرار الدولة». وفي وقت سابق امس قالت النيابة العامة إنها أمرت بحبس ستة أشخاص ينتمون لجماعة «الإخوان» لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات للاشتباه في صلتهم باغتيال بركات. وأسندت النيابة لهم عدة تهم من بينها القتل العمد وحيازة متفجرات واستخدامها والانضمام إلى «جماعة إرهابية». وكشفت مصادر مصرية اعترافات المتهمين باغتيال بركات، وقالت لـ»العربية.نت» «إن المتهمين اعترفوا بأنهم توجهوا إلى غزة عن طريق مهربين من الأنفاق، واستمروا في تلقي دورات تدريبية على تنفيذ العملية هناك لمدة شهر ونصف، حيث التقوا أبو ياسر، وأبو حذيفة، من عناصر حماس وأبو عمر وهو ضابط مخابرات تابع لحركة حماس وتلقوا دورة في التكتيكات العسكرية وحرب العصابات وصناعة المتفجرات من المواد ثنائية الاستخدام وتركيب الدوائر الكهربائية وتفخيخ السيارات». وأضافت المصادر «أن المتهمين تسلموا المتفجرات من قيادة إخوانية في مصر وتم تكليفهم عبر «اللاين» من قيادة إخوانية تقيم في تركيا تدعى يحيى موسى بإعداد عبوة تزن 60 كيلوغراما لتفجير موكب النائب العام، وتم نقل المتفجرات إلى مزرعة في مركز ههيا في محافظة الشرقية، وتم تصنيع العبوة ووضعها في حقيبة، ثم نقلها بعد ذلك إلى شقة وتلقوا اتصالا من القيادي الإخواني يحيى موسى بتنفيذ العملية يوم 28 يونيو». واعترف المتهمون أن بعد فجر يوم 28 يونيو وهو موعد تنفيذ العملية أحضر المتهم أبوالقاسم أحمد علي واسمه الحركي هشام سيارة ماركة إسبرنزا ووضع حقيبة المتفجرات في مؤخرة السيارة وتوجه إلى مسكن النائب العام في منطقة مصر الجديدة حيث حددت مجموعات الرصد التابعة للخلية مكان ومحيط منزله وأكدت مجموعات الرصد أن موكب المستشار هشام بركات يتكون من 3 سيارات وموتوسيكل. وقالت «إنهم عندما وصلوا إلى المكان تركوا السيارة وبها المتفجرات وانتظر أحدهم بجوارها على مسافة 30 متراً، ولكن تم إبلاغهم من مجموعة الرصد أن النائب العام غير خط سيره فانتظروا لليوم التالي، وهو يوم 29 يونيو وعندما أبلغتهم مجموعة الرصد بتحرك الموكب وعند اقترابه من مكان السيارة تم تفجيرها بالريموت كنترول في الحال واندفع أحد عناصر الخلية لتصوير المشهد بالفيديو وإرساله للقيادات الإخوانية المكلفة لهم، مضيفا أنهم تلقوا اتصالا من ضابط حماس لتهنئتهم بنجاح العملية». وأكدت المصادر «أن منفذي للعملية هم محمود الأحمدي عبدالرحمن واسمه الحركي «محمدي» طالب بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر الفرقة الثالثة مقيم في قرية كفر السواقي مركز أبو كبير شرقية، أما المتهم الثاني فهو أحمد جمال أحمد محمود واسمه الحركي «علي» طالب في جامعة الأزهر ومقيم في مركز ديرب نجم محافظة الشرقية وضمن مجموعات الرصد التي قامت برصد الكمائن والقوات الشرطية فيما كان المتهم الثالث هو أبو القاسم أحمد علي منصور الاسم الحركي «هشام» طالب في كلية الدعوة جامعة الأزهر». سيناء: الجيش يفقد جنديين ويقتل 5 إرهابيين القاهرة (وكالات) قتل عنصران من قوات الأمن المصرية ومسعف أمس في هجوم بالرصاص على سيارة إسعاف كانت تقل جرحى من قوات الأمن سقطوا في تفجير استهدف مركبتهم في شمال سيناء، حسب ما أفاد مسؤول أمني كبير لـ «فرانس برس». وقال المسؤول الأمني في شمال سيناء، اشترط عدم ذكر اسمه، إن «عبوة ناسفة انفجرت في دورية أمنية تقوم بعمليات التمشيط في الشيخ زويد وأصابت 3 من أفراد الأمن، بينهم ضابط». وأضاف «حين هرعت سيارة الإسعاف لنقل الجرحى نصب لها الإرهابيون كمينا بالرصاص وقتلوا ضابطا وعنصر أمن ومسعفا فيما لا يزال رجل الأمن الثالث جريحا». بدوره، أعلن الناطق باسم الجيش على صفحته على فيسبوك القضاء على «5 عناصر إرهابية» أطلقت النار على عناصر من الجيش الثاني الميداني في منطقة السبخة في الشيخ زويد. وبث الحساب صورة لخمسة أشخاص ممددين على الأرض وفي جوارهم أسلحة. وأوضح الناطق باسم الجيش أن الحادثين منفصلان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا