• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد:

تكاليف تأهيل أطفال التوحد بالمراكز الخاصة «خيالية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يناير 2014

دبي (الاتحاد)- تزيد التكاليف السنوية ببعض المراكز الخاصة على 600 ألف درهم مقابل خدمات تأهيل وعلاج أطفال التوحد، هذا ما أكده محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد.

وقال: هي مبالغ خيالية تفوق إمكانيات معظم الأسر، وبالتالي تدفع الآباء إلى ترك أطفالهم داخل المنازل وعزلهم عن المجتمع، مما يؤدي إلى ازدياد حالتهم سوءاً، مؤكداً أن مركز دبي للتوحد بخططه المستقبلية يتطلع إلى استكمال بناء مبناه الجديد الذي يتم تشييده حالياً بطاقة استيعابية تصل إلى 300 طفل، مشيراً إلى أنه من المشاريع الإنسانية التي تخدم شريحة ليست بالقليلة من المجتمع، حيث يمثل مركزاً للمعلومات يوفر آخر الدراسات والأبحاث حول التوحد، بالإضافة إلى تقديمه خدمات التشخيص والتقييم، والتدخل المبكر، بجانب البرامج التعليمية والتأهيلية، والدورات التدريبية، وتنظيمه للمؤتمرات والندوات وورش العمل على الأصعدة كافة.

حزمة خدمات

وقال: كثيرة هي الخدمات والبرامج المتخصصة والمقدمة للأطفال المصابين بالتوحد، ومنها برامج التشخيص والتقييم والبرامج العلاجية والتربوية الخاصة كالعلاج الوظيفي والحركي وعلاج النطق والعلاج النفسي والموسيقي وبرنامج التربية الإسلامية «إلا صلاتي»، وكذلك تنظيم الأنشطة الخارجية كالسباحة وركوب الخيل واللعب مع الدلافين وغيرها من العلاجات الحيوية والضرورية للأطفال المصابين بالتوحد، لافتاً إلى أن المركز يحرص على تخصيص البرامج التدريبية للأخصائيين وأولياء الأمور، بالإضافة إلى نشر التوعية وإصدار الكتب المتخصصة حول التوحد.

استراتيجية منهجية

ويؤكد العمادي أن هناك العديد من البرامج المهمة التي تطبق، حيث يسعى المركز منذ تأسيسه وبخطوات حثيثة ودؤوبة لإنجاز وتحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها، وأهمها تقديم الخدمات المتخصصة والشاملة للأفراد المصابين بالتوحد من خلال الأنشطة والبرامج المختلفة سواء كانت تربوية أو علاجية وصولاً إلى تحقيق الهدف الأسمى وهو الوصول بهؤلاء الأطفال إلى الاستقلالية في كل جوانب حياتهم، وذلك ضمن إطار استراتيجية منهجية لها محاورها العلاجية والتأهيلية، مشيراً إلى اعتمادهم على مبدأ الخطة التربوية الفردية وتكامل التخصصات المختلفة للتغلب على مثلث الصعوبات التي تواجه الأطفال المصابين بالتوحد والمتمثل بضعف التواصل الاجتماعي وضعف التواصل اللفظي وغير اللفظي وعدم القدرة على اللعب، ويضيف قائلاً: إن تصميم أي منهاج للمصابين بالتوحد يعتمد على إمكانية تعليمه وتعميمه في بيئات متنوعة ومراحل عمرية مختلفة، لذلك نحن حريصون على الدوام أن يتم تدريس النشاطات المهنية كجزء من المنهاج العام وكمادة أساسية من الخطة الفردية لكل تلميذ، حيث يتلقى الطفل تدريباً مهنياً مباشراً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا