• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

من بينها أغلى وأكبر نسخة من القرآن الكريم

أبوظبي تعرض درراً من الفن الإسلامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يناير 2014

خورشيد حرفوش (أبوظبي)- في «قصر الإمارات» في العاصمة أبوظبي، أقام نخبة من كبار الفنانين الإيرانيين الذين نالوا جوائز وميداليات عالمية عدة، وبالتعاون مع المستشارية الثقافية الإيرانية في الدولة، واحداً من أهم المعارض الفنية الإسلامية، افتتحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بحضور عدد كبير من الفنانين والجمهور من عشاق الفن الإسلامي، ويستمر المعرض في استقبال الزوار في الفترة من 27 يناير وحتى 4 من فبراير المقبل.

أعمال نادرة

لعل أبرز الأعمال الفنية المعروضة، صفحة من «القرآن الكريم»، تمثل أغلى وأكبر نسخة فريدة من نوعها صنعت باثنين كيلو جرام من الذهب، ورصعت بـ 1830 قطعة من فصوص المجوهرات النادرة، للفنان مهديار أنصاري، ويستعد بها لدخول موسوعة «جينيس».

كما يضم المعرض نسخة من «قرآن الفجر»، الذي خطته وشغلته يدوياً باستخدام الإبرة والخيوط الذهبية، الفنانة خديجة بابائي، على 482 صفحة من قماش المخمل، قياس 92x78 مترا، وزنة 110 كيلو جرامات، وحيث استغرق العمل على إنجازه 9 سنوات كاملة، وقد طرزت حاشية الصفحات على طريقة الزخارف الإسلامية للمصحف الشريف.

كما يعرض للفنان حسن منصوري أصغر حامل للمصحف الشريف من أصعب وأقوى نوعيات الخشب (شم شات)، والذي تم نحته في قطعة واحدة، ونجح في الانتهاء منها بعد 32 محاولة خلال سبعة أشهر كاملة، إلى أن أنجز العمل الذي يبلغ حجمه 11x5x1.8 مليمتراً.

تحف فنية

كذلك يعرض مصحف شريف فريد من نوعه من الخشب المطعم بالنحاس والأحجار الكريمة للفنان محسن فولادي، ومصحف شريف آخر حفرت آياته الكريمة على صفحات من الجلد للفنان سعيد بنايي، وهو من الفنانين البارزين في فن الخط والحفر والتذهيب والتطريز والترصيع، إلى جانب عدد الصناعات اليدوية والتراثية، والسجاد اليدوي المصنوع من الحرير، والتي نسجت وزخرفت بآيات من القرآن الكريم بطريقة متميزة وفريدة، بالإضافة إلى عشرات الأعمال الفنية والتحف الإسلامية واللوحات والمقتنيات الفنية النادرة، المصنوعة من النحاس والجلد والخشب، والفسيفساء والأحجار الكريمة، وحيث تعتمد الأعمال المعروضة على فن القطع والأشياء المستعملة، من النحاس والنسيج بخيوط الذهب والفضة، وزخرفوا أدوات الخزف والزجاج بالبريق المعدني، وحفروا على الخشب والعاج والعظم وعلى الحجر الأخضر والأحجار الكريمة، وقاموا بوضع الأحجار الكريمة على قطع معدنية وزخرفتها بالفسيفساء التي تجسد الأعمال «القرمزية» للنقش «البهلواني»، الذي يظهر اندماج الطريقتين التقليدية والحديثة في الفن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا