• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أوباما يعتبر الأسد الجاني طاغية وبوتين يدعو إلى تنسيق دولي لمواجهة الإرهاب

أميركا مستعدة للعمل مع إيران وروسيا لإنهاء الحرب السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

(رويترز)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الاثنين إن واشنطن مستعدة للعمل مع روسيا وإيران لإنهاء الحرب الدائرة منذ أكثر من أربعة أعوام في سوريا لكنه شدد على أنه لا يمكن العودة إلى الوضع القائم في ظل الرئيس السوري بشار الأسد. ووصف أوباما في كلمته في الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة الرئيس الأسد بأنه طاغية والجاني الرئيسي في الحرب التي قتل فيها زهاء 200 ألف شخص وتشريد الملايين من ديارهم في الداخل أو في الخارج كلاجئين.

وقال أوباما إن «الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع أي دولة بما في‭‭‭‭ ‬‬‬‬ ذلك روسيا وإيران لإيجاد حل للصراع ولكن يجب أن نقر بأنه لا يمكن العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب بعد كل ما أريق من دماء وبعد كل هذا القتل». ومن المقرر أن يلتقي أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت متأخر اليوم الاثنين على هامش اجتماعات الجمعية العامة لإجراء محادثات قد تكون مؤشرا على ما إذا كان من الممكن إيجاد حل للصراع الذي استعصى على الجهود الدبلوماسية.

من جانبه، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا ستعقد في الأيام القريبة اجتماعا وزاريا لمجلس الأمن الدولي لبحث التنسيق بين جميع القوى المواجهة لتنظيم «داعش». وفي كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، قال بوتين إن المراد من هذا الاجتماع الذي تعقده روسيا بصفتها رئيسا للمجلس في دورته الحالية، هو تحليل التهديدات المحدقة بمنطقة الشرق الأوسط.

وأفاد بأن روسيا تقترح بحث إمكانية التوصل إلى صياغة قرار للمجلس الأمن ينص بشأن تنسيق جهود جميع القوى المناهضة لتنظيم «داعش» وجماعات إرهابية أخرى. وشدد بوتين على ضرورة أن يعتمد هذا التنسيق على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأعرب الرئيس الروسي عن قناعته بقدرة المجتمع الدولي على بلورة استراتيجية شاملة ترمي إلى إعادة الاستقرار السياسي إلى الشرق الأوسط وإنعاش المنطقة اقتصاديا واجتماعيا.

وقال الرئيس الروسي إن «التدخل الخارجي العنيف» هو الذي أدى إلى تدمير مرافق الحياة ومؤسسات الدولة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الأمر الذي أسفر عن «سيادة العنف والفقر والكارثة الاجتماعية وتجاهل حقوق الإنسان، بما فيها حقه في الحياة». وتابع قائلا «ولو سألنا من خلق هذا الوضع.. ما الذي صنعتموه؟ فأخشى أن يبقى هذا السؤال بلا جواب لأن السياسية المبنية على الثقة المفرطة باستثنائيتها وحصانتها من أي مساءلة لم يتم التخلي عنها».

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا