• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م

تجدد الاشتباكات في باحات المسجد الاقصى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

وكالات

اقتحمت قوات إسرائيلية صباح اليوم الاثنين المسجد الأقصى وشرعت في طرد المصلين منه بإطلاق قنابل الصوت والأعيرة المطاطية والاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات وحاصرت بعضهم داخل المصلى القبلي.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن الشرطة أجلت كل المصلين الذين كانوا في باحة المسجد الأقصى بعد صلاة الفجر بعد أن منعت الرجال دون الخمسين من دخول الحرم حتى إشعار آخر. وأضافت أن عملية الاقتحام أسفرت عن حريق سيطرت عليه عناصر الإطفاء التابعة للأوقاف الإسلامية.

وقال موظفون في الأقصى إن قوات الاحتلال جلبت آليات خاصة تساعدها في إزالة أخشاب وفتح نوافذ المصلى القبلي. وأفادت «وفا» أن مراسلتها ذكرت أن القوات الإسرائيلية اعتدت على فلسطينيين بالضرب ومنعتهم بالقوة من الاقتراب من بوابات حطة والسلسلة.

وقال الطبيب رياض هبرات من عيادة المسجد الأقصى لمراسلة «وفا» إن عدد الإصابات وصل بعد الاقتحام العسكري بساعتين إلى 12 إصابة، جميعها بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وأصعبها كان بالوجه لأحد الشبان، وقد تم علاجها.

وتزامنت عملية مع دعوات أطلقتها منظمات «الهيكل المزعوم» لاقتحام الأقصى اليوم بمناسبة «عيد العرش اليهودي» أو «المظلة العبري». واستهجن مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني تكرار العدوان العسكري على المسجد لتأمين اقتحامات المستوطنين فيما يسمى بـ«عيد العرش».

وقال لـ«وفا» مستنكرا «أي سياحة هذه التي تتم وسط قوة السلاح والقنابل والتخريب والتدمير؟»، في إشارة إلى فتح باب المغاربة للمستوطنين ضمن ما يعرف بـ«برنامج السياحة».

يذكر أن هذا الاقتحام العسكري يتزامن مع ذكرى هبة القدس والأقصى الـ15، في اليوم الذي اقتحم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آريئيل شارون المسجد عام 2000، الذي نتج عنه الانتفاضة الثانية.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا