• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جسور

الهلال والأهلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

د. حافظ المدلج

تحتضن الرياض غداً مباراة من العيار الثقيل تجمع الشقيقين الهلال والأهلي، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا أو ما يمكن تسميته مجازاً «نهائي غرب آسيا»، بعد تقسيم أندية القارة، بحيث لا تجتمع فرق الغرب مع الشرق، إلا على النهائي، وهو قرار أيدّه الغالبية، لأنه يحقق تكافؤ الفرص، حيث يتزامن ربع النهائي مع بدء الموسم في الغرب ومنتصفه بالشرق، مما يحدث تبايناً كبيراً في الاستعداد البدني والفني لشطري القارة الصفراء.

ولأن الهلال يتصدر أندية القارة في عدد الألقاب التي بموجبها اعتلى زعامة آسيا بستة ألقاب، فإنه يلعب غداً تحت ضغط نفسي كبير، ولم تغب عن ذاكرة نجومه خسارة اللقب في العام الماضي بطريقة مؤلمة، ما زالت حديث الهلاليين حتى اليوم، كما أن صدارة الهلال أيضاً لأرقام الحضور الجماهيري على مستوى القارة التي يمثل سكانها نصف تعداد العالم، يضاعف الضغوط الجماهيرية على النجوم الذين حرموا من مساندتهم في ذهاب ربع النهائي بقرار انضباطي.

في المقابل يسافر الأهلي إلى بلده الثاني السعودية، ويلعب بعيداً عن الضغوط، في محاولة للعودة بنتيجة إيجابية، واضعاً في الاعتبار أن الحسم سيكون في دبي، ومن حسن حظ ممثل الإمارات أن مدربهم الروماني كوزمين يعرف «درّة الملاعب» التي توّج فيها بعدد من البطولات مع الهلال، مما ينعكس إيجابياً على الضيف الذي يشعر بأن قائده الفني يعرف بواطن الأمور وأسرار المنافس الذي درّب معظم نجومه.

الهلال والأهلي وجهان لعملة واحدة، فكلاهما يعرف مهر البطولات ويقدمه، لأنه يدرك أن «من يطلب الحسناء لم يغلها المهر»، ولذلك اعتلى الفريقان منصات التتويج كثيراً على المستوى المحلي خلال المواسم الماضية، وأصبح اللقب القاري مطلباً مشروعاً للفريقين الخليجيين، وكانت أمنية البداية أن يكون ممثل غرب القارة أحد أندية الخليج، وتحققت بوصولهما إلى نهائي غرب القارة، مما يعني أن ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا سيكون في الرياض أو دبي، والأمل كبير أن نشاهد في العاصمة السعودية أجمل مباريات دوري أبطال آسيا، بحضور 60 ألف متفرج في كرنفال الهلال والأهلي، وعلى جسور السعودية والإمارات نلتقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا