• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

لأهمية دورهم ومساهماتهم في مجالات عملهم

3 مواطنين لعضوية مجموعة العلماء الشباب العالمية في دافوس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أعلنت حكومة الإمارات عن اختيار نخبة من مواطني الدولة المبتكرين لعضوية مجموعة العلماء الشباب العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، التي تعد إحدى أرقى المجتمعات العلمية على مستوى العالم.

واختارت مجموعة «العلماء الشباب العالمية» لعضويتها التي تضم 50 عالماً من مختلف أنحاء العالم، البروفيسور علي النقبي الأستاذ المساعد القائم بأعمال مساعد العميد رئيس قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة الإمارات، مخترع الكبد الصناعي، والدكتورة حبيبة الصفار الأستاذ المساعد مدير مركز جامعة خليفة للتكنولوجيا الحيوية بجامعة خليفة، وهي أول إماراتية ترسم خريطة جينية للوقاية والكشف المبكر عن مرض السكري، وسارة أميري قائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ بمركز محمد بن راشد للفضاء رئيس قسم الفضاء نائب مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ للشؤون العلمية.

ويؤكد اختيار هذه الكفاءات العلمية الوطنية لعضوية مجموعة عالمية مرموقة، نجاح نهج الإمارات، بتوفير كافة الظروف المحفزة لدفع عجلة مسيرة العلم والتعليم وتشجيع البحث العلمي ورعاية الكفاءات الواعدة ودعمها لتحقيق الإنجازات والابتكارات، حيث تمت عملية اختيار العلماء الثلاثة لقناعة المجموعة بأهمية دورهم ومساهماتهم القيمة في مجالات عملهم وإضافاتهم المتميزة لبيئة العمل ونوعيتها.

وتأسست مجموعة العلماء الشباب عام 2008، وتعد واحدة من نخبة المجتمعات العلمية حول العالم، وتضم علماء من أصحاب الابتكارات والإضافات النوعية في مجالاتهم، ويتم اختيار المشاركين من شتى أنحاء العالم في مختلف المجالات، ويشترط في المرشحين لعضوية المجموعة أن يكونوا من فئة الشباب ممن تقل أعمارهم عن 40 عاماً، وأن يكونوا قد أظهروا مستوى ابتكارياً استثنائياً، وقيادةً فكرية، وإمكانات عالية في مسيرتهم العلمية، وتتم المفاضلة بينهم على أسس أخرى من ضمنها التركيز على من يظهر التزاماً واضحاً إزاء تحقيق المصلحة العامة بما يتلاءم مع رؤية المنتدى الاقتصادي العالمي، ويمنح العالم عضوية في المجموعة لمدة سنتين تجدد سنوياً.

يذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كرم البروفيسور علي النقبي ومنحه ميدالية «أوائل الإمارات» كأول إماراتي يخترع كبداً صناعياً من الألياف المجوفة على مستوى العالم، ويعود له الفضل في اختراع الكبد الصناعي الحيوي الليفي، الذي يعرف باسم جهاز الإمارات المساعد للكبد، والذي تم تجريبه في المختبر.

وتعمل الدكتورة حبيبة الصفار أستاذاً مساعداً في الهندسة الطبية الحيوية ومديراً لمركز جامعة خليفة للتكنولوجيا الحيوية بجامعة خليفة، وقد تم اختيارها كواحدة من أكثر النساء نفوذاً في العالم العربي، كما حصلت على جائزة زمالة «لوريال-يونسكو 2014» للمرأة في العلوم، وجائزة الإمارات الدولية الأولى للوقاية من الأمراض الوراثية.

أما سارة أميري فتشرف على مشروع الدولة لاستكشاف المريخ بحلول عام 2021، ومسؤولة عن وضع الأهداف العلمية والمعدات والبرامج التحليلية للبعثة، وتحمل درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من الجامعة الأميركية بالشارقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض