• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 40 قيادياً بالتنظيم الإرهابي بضربات للتحالف في الأنبار وتدمير منشأة لتجهيز السيارات المفخخة

تعاون استخباراتي بين بغداد وطهران وموسكو ودمشق ضد داعش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أكدت السلطات العراقية أمس، وجود اتفاق بين بغداد وإيران وموسكو ودمشق، تم بموجبه تشكيل لجنة استخبارية مشتركة لتبادل المعلومات الاستخباراتية بهدف التصدي لتنظيم «داعش» وضرب نشاطاته الإرهابية، الأمر الذي أكدته أيضاً قيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة العراقية. وكانت وكالة «إنترفاكس» الروسية نقلت عن مصدر عسكري روسي قوله أمس الأول، إن كلاً من روسيا وسوريا والعراق وإيران تعتزم تشكيل مركز معلوماتي في بغداد لتنظيم عمليات مكافحة «داعش». كما أشار المصدر نفسه، إلى أن المركز سيضم ممثلين عن هيئات الأركان العامة للدول الأربع، كاشفاً أن عمله سيتمحور حول جمع المعلومات وتحليلها بشأن الوضع في الشرق الأوسط واستغلال هذه المعلومات بما يكفل إيجاد سبل ناجعة لمكافحة التنظيم المتطرف.

وقال بيان لقيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة العراقية في وقت متأخر أمس الأول إن الاتفاق الذي تم تشكيل لجان أمنية واستخبارية مرتبطة به خلال الأشهر القليلة الماضية، جاء «مع تزايد قلق روسيا من وجود آلاف الإرهابيين من روسيا والذين يقومون بأعمال إجرامية مع (داعش) الإرهابي».

وقالت القيادة في بيان لها عبر «خلية الإعلام الحربي» إن «هذا التعاون يكون أحياناً مع دول منفردة، ومع دول مجتمعة أحياناً أخرى»، مشيرة إلى أن «هناك تعاوناً أمنياً استخبارياً عسكرياً مع التحالف الدولي، الذي يضم 60 دولة تقف مع العراق في محاربة (داعش)، إضافة إلى تعاون أمني واستخباري مع دول منفردة، منها الأردن وتركيا ومصر وألمانيا وفرنسا، مهتمة بالتعاون مع العراق استخباراتياً وأمنياً في مواجهة (داعش) وتهديده لهذه الدول ولكل المنطقة».

وبدوره، قال سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لفرانس برس «هناك لجنة مشتركة ستشكل بين ممثلي الدول الأربع وسيكون هناك ممثل عن الاستخبارات العسكرية العراقية ممثلاً فيها وتقوم بعملها على أساس متابعة خيوط الإرهاب ومتابعة الإرهابيين». وأوضح الحديثي أن المركز المعلوماتي عبارة عن «لجنة تنسيقية مشتركة بين الدول الأربع، من خلال ممثلين لهذه الدول على المستوى الاستخباري العسكري، لتداول المعلومة وتبادلها وتحليلها بشكل مشترك».

من جهة أخرى ، أعلنت قوة المهام المشتركة أن مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» نفذت 20 ضربة جوية مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي في العراق، بينها 5 غارات قرب بلدة هيت حيث تم تدمير منشأة لصنع السيارات الملغومة ومنشأة أخرى للقيادة والتحكم وأحد مقار القيادة للمتشددين. وفي بيان منفصل آخر، أكد التحالف أنه نفذ غارات جوية في العراق قرب كبيسة بمحافظة الأنبار، حيث أصاب جزءاً من مصنع للأسمنت استخدمه التنظيم الإرهابي لإيواء مقاتلين وتخزين معدات وأسلحة. وفي البيان الثاني نفسه، ذكر الكولونيل كريستوفر جارفر وهو ضابط شؤون عامة في قوة المهام المشتركة، إن الغارات التي نفذت قرب هيت وكبيسة تندرج ضمن استراتيجية لإضعاف قدرة «داعش» على صنع متفجرات بدائية الصنع والتحضير لشن هجمات بغرض تهيئة «الموقف في الأنبار لعملية تحرير المحافظة بواسطة قوات الأمن العراقية». وكان بيان لقيادة اللواء 18 في الشرطة العراقية الاتحادية بالأنبار أوضح أن الطيران الحربي نفذ في ساعة متأخرة ليل السبت الأحد، غارة استهدفت موقعاً للجماعة الإرهابية في معمل كبيسة، ما أسفر عن مقتل نحو 40 قيادياً إرهابياً وتدمير 10 مركبات ومستودع أسلحة.

في السياق، نقلت وكالة «اسوشيتد برس» عن مصادر عسكرية ودبلوماسية قولهم إن أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي باتوا يضغطون لتغيير السياسة الأميركية بشأن القضاء على تنظيم «داعش» في ضوء الفشل خاصة في استرداد الرمادي كبرى مدن الأنبار، مؤكدين إضافة 3 آلاف جندي عراقي تلقوا التدريب على أيدي قوات أميركية لعملية استعادة المدينة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا