• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  10:49     النزاعات والارهاب تتصدر جدول أعمال القادة العرب في قمة الاردن         10:50    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        10:53     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         11:00    هجوم على قنصلية بولندا في بلدة أوكرانية     

صمود وقف النار في بلدتين بإدلب بعد قصف متبادل

20 قتيلاً بمجزرة ارتكبها النظام طالت حديقة أطفال بحمص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات)

أكد مركز حمص الإعلامي المعارض أمس، أن 20 شخصاً، بينهم 4 أطفال، لقوا حتفهم، وأصيب 130 آخرون بمجزرة نجمت عن قصف شنته القوات السورية النظامية بصاروخ «أرض- أرض» على حديقة للألعاب، حيث كانوا يحتفلون بعيد الأضحى في حي الوعر، آخر منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة بمدينة حمص وسط البلاد. بينما ساد هدوء حذر بلدتي كفريا والفوعة ومحيطهما بريف إدلب بعد خرق وقف إطلاق النار الليلة قبل الماضية، إثر قصف نفذته مقاتلات نظام الأسد بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة تفتناز بالمنطقة نفسها، الواقعة شمال غرب البلاد ناحية الحدود التركية. وفي سياق متصل باتفاق وقف إطلاق المبرم مؤخراً الذي شمل بلدتي كفريا والفوعة في إدلب والزبداني بريف دمشق قبالة الحدود اللبنانية، أكد المرصد السوري الحقوقي، أنه تم إجلاء اثنين من مقاتلي المعارضة المصابين إلى لبنان بواسطة مركبة للأمم المتحدة بعد نقلهم من الزبداني التي تحاصرها قوات حكومية وميليشيا «حزب الله»، وذلك في أول مؤشر على تنفيذ الاتفاق الذي تم برعاية المنظمة الدولية.

وكان المرصد ذكر في وقت سابق، أن وقف إطلاق النار في بلدتي كفريا والفوعة، قد تم خرقه في ساعة متأخرة مساء السبت. وأضاف المرصد أن قذائف أطلقتها على ما يبدو قوات المعارضة، أصابت قرية الفوعة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا بعد أن أنحت الكتائب باللائمة على القوات الحكومية في خرق وقف إطلاق النار بإلقاء براميل متفجرة على منطقة تفتناز القريبة. وأكد أنه سُمع دوي انفجارات في تفتناز مع إنحاء ناشطين باللائمة على البراميل الحكومية المتفجرة في مقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص هناك.

في السياق ذاته، استهدف طيران الأسد الأطراف الشمالية لمدينة خان شيخون وبلدة التمانعة بالبراميل المتفجرة في ريف إدلب. كما قصف الطيران المروحي مناطق قرب مدينة معضمية الشام بالغوطة الغربية، في حين استمرت الاشتباكات بالقرب من ضاحية الأسد، وفي محيطها، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل المقاتلة من طرف آخر.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا