• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جدد دعم التحالف لشرعية هادي «رغم أنف الحاقدين وكيد الكائدين»

خادم الحرمين يتعهد الحزم لتطهير اليمن من المليشيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الرياض) جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عاهل المملكة العربية السعودية، أمس، وقوف دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بحزم وبكل قوة مع الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، ومع شعبه الشقيق، في سبيل نصرته والذود عن كرامته، وتطهير اليمن من براثن المليشيات الحوثية وأعوانهم، ليعم الأمن والاستقرار رغم أنف الحاقدين وكيد الكائدين. فيما دعا هادي «الانقلابيين» إلى إنهاء مظاهر الانقلاب، وإلقاء وتسليم السلاح، والعودة إلى تحكيم صوت العقل والجلوس إلى طاولة الحوار، مؤكداً الانفتاح على جهود الحل السياسي التي يدعمها المجتمع الدولي، وتمر عبر تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 بنية صادقة ومخلصة. وقال الملك سلمان في برقية جوابية على رسالة شكر تلقاها من هادي «إن عودتكم المظفرة وتمكنكم من الاستقرار في العاصمة المؤقتة لبلادكم (عدن)، تعكس ما تحقق بحمد الله من نصر وتمكن القوات اليمنية الشرعية بمساندة المقاومة الشعبية الباسلة من سرعة تحرير أرجاء اليمن وتطهيرها من براثن المليشيات الحوثية وأعوانهم، ليعم الأمن والاستقرار ربوع اليمن السعيد رغم أنف الحاقدين وكيد الكائدين». وأشاد بهذه الخطوة المباركة، داعياً لأن يتحقق الأمن والاستقرار في أرجاء اليمن الشقيق كافة، ليعود كما يأمل أبناؤه ونأمله جميعاً معتزاً بوطنيته عصياً على قوى الشر التي أرادت أن تسلبه إرادته وعروبته. وأضاف «نحن في السعودية مع إخواننا وأصدقائنا في دول التحالف نقف بحزم وبكل ما أوتينا من قوة معكم ومع بلادكم وشعبكم الشقيق في سبيل نصرته والذود عن كرامته». وكان هادي قد أشاد في رسالة شكر إلى خادم الحرمين بدور دول التحالف العربي في إعادة الشرعية إلى بلاده، بجانب جهودها الإغاثية والأعمال الإنسانية التي لا تقل أهمية عن الدور السياسي والعسكري الساعي إلى دعم الشرعية وإعادة الاستقرار إلى اليمن. وقال «إننا نبذل الجهود كافة لعودة الاستقرار والأمن وتطبيع الحياة العامة في مختلف المناطق المحررة». وأضاف «نشكر السعودية وقادة التحالف على الجهود المخلصة التي تبذلها دولهم في الاستجابة لندائنا الأخوي بعد أن هددت قوى الشر اليمن وأهله، وكادت أن تعصف بالشرعية وتدمر مقدرات البلاد، فكانت (عاصفة الحزم)، وتلتها (إعادة الأمل) التي أعادت الحق ودمغت الباطل، وبإذن الله سيكون العمل متواصلاً للمحافظات كافة إلى بسط نفوذ الدولة على كامل ربوع بلدنا الحبيب». وأكد هادي عزمه على المضي قدماً في تلبية تطلعات أبناء شعبه في تحقيق مضامين مخرجات الحوار الوطني كافة، ورأب الصدع، وإزالة كل ما يعرقل استئناف العملية السياسية في اليمن، ويحقق طموح اليمنيين من خلال استمرار تنفيذ استحقاقات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني كافة. وأضاف «إننا في هذا الإطار نرحب بالدعوة التي يتبناها المجتمع الدولي لإنهاء الانقلاب في اليمن من خلال التطبيق الكامل والفعلي لقرار مجلس الأمن 2216». مؤكداً انفتاحه على جهود الحل السياسي كافة التي يدعم المجتمع الدولي الوصول إليها. معرباً عن أمله أن تكلل الجهود التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة بالنجاح، حتى يتمكن الشعب اليمني من تحقيق ما يصبو إليه. وقال هادي لدى لقائه في عدن الليلة قبل الماضية قيادات محافظة الضالع الجنوبية المحررة قبيل مغادرته أمس إلى نيويورك لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول تطورات الأوضاع في اليمن، وما تشهده مختلف المحافظات من آثار وتداعيات الحرب الهمجية للمتمردين، وتجاهلهم للقرارات الدولية «إن معركتنا مع القوى الانقلابية لا تقف عند حدود المحافظات الجنوبية كما يصور البعض، بل ستتواصل لتحرير مناطق اليمن كافة، شماله وجنوبه وشرقه وغربه، على السواء». ودعا هادي قيادات محافظة الضالع الجنوبية المحررة إلى توحيد الصفوف واستيعاب أفراد المقاومة من الشباب في المؤسسة العسكرية والأمنية لبناء الجيش الوطني. وأكد ضرورة رعاية أسر قتلى الحرب ومعالجة الجرحى بالتعاون مع الأشقاء في دول التحالف العربي، وعلى رأسهم السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، موضحاً أنه وجه بمنح أسر القتلى وحدات سكنية في المشاريع الحكومية القائمة في مختلف المحافظات وبرسوم زهيدة. ميدانياً، قتل 63 متمرداً على الأقل وأصيب عشرات بجروح في هجوم شنته قوات الشرعية اليمنية المدعومة من التحالف العربي في محافظة مأرب، سعياً للتقدم صوب العاصمة صنعاء. وأكدت مصادر محلية وعسكرية في مأرب لـ «الاتحاد» استمرار المواجهات العنيفة في الجبهة الغربية مع تحقيق القوات الحكومية تقدماً ضد المتمردين، خصوصاً في منطقتي «ايدات الراء» و«الدشوش». وأشارت إلى أن الحوثيين فروا من بعض مواقعهم في الجبهة الغربية، تاركين وراءهم ما لا يقل عن 20 جثة.وقال مصدر محلي إن المعارك تواصلت في جميع جبهات القتال في المحافظة، وإن طيران التحالف شن غارات على مواقع وتجمعات المتمردين في «الجفينة» و«تبة المصارية» وبالقرب من سد مأرب التاريخي. وأشار إلى مقتل عدد من المتمردين، وتدمير مركبتهم في ضربة جوية للتحالف على نقطة تفتيش في بلدة «حريب». كما استهدفت الغارات معسكر كوفل في بلدة «صرواح». وقال مسؤول آخر إن أسباب البطء في تقدم قوات الشرعية يعود إلى الألغام التي وضعها المتمردون. وقتل 57 من متمردي الحوثي وصالح في مواجهات مع المقاومة الشعبية، وفي غارات شنها طيران التحالف في تعز خلال 48 ساعة. كما شن طيران التحالف غارات على مواقع وتجمعات للمتمردين في بلدة مكيراس وبعض مناطق محافظة البيضاء. وطال القصف الجوي أيضاً مواقع للمتمردين في بلدتي «يريم» و«حزم العدين» ومنطقة «جبل راس» في محافظة إب، ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى والعديد من الجرحى. وقصفت مقاتلات التحالف منطقة «جارف» الواقعة على طريق ثانوي بين صنعاء ومحافظة ذمار، واستهدفت أيضاً تجمعات للمتمردين في منطقة «بوسان» ببلدة «أرحب» شمال العاصمة. وشن التحالف 12 غارة على بلدة «كتاف» في محافظة صعدة. كما جدد طيران التحالف مساء غاراته على مواقع المتمردين في صنعاء، بينها مقر الشرطة العسكرية في منطقة شعوب. في وقت نفى فيه مسؤول سعودي علاقة التحالف بهجوم أوقع 25 قتيلاً في قرية بني زيلع التي تقع على البحر الأحمر في المنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية، وقال لـ «رويترز»، «هذا نبأ كاذب تماماً..ننفيه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا