• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

بينس لا يستبعد لقاء وفد كوري شمالي خلال الأولمبياد

بيونج يانج تتهم واشنطن ببحث ضربة استباقية محدودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2018

عواصم (وكالات)

اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بالسعي لتأجيج الوضع في شبه الجزيرة الكورية من خلال نشر أصول نووية كبيرة بالقرب منها والإعداد لضربة استباقية ضدها، وقال الدبلوماسي الكوري الشمالي جو يونج تشول أمام مؤتمر نزع السلاح النووي في جنيف برعاية الأمم المتحدة «في ضوء طبيعة ونطاق التعزيزات العسكرية الأميركية فإنها تهدف إلى توجيه ضربة استباقية ضد بيونج يانج»، وأضاف «المسؤولون الأميركيون وبينهم وزير الدفاع ومدير المخابرات تحدثوا مرارا عن التهديد النووي والصاروخي لكوريا الشمالية لتبرير حججهم عن الخيار العسكري، وضربة استباقية محدودة ضدها تبحثها الإدارة الأميركية». فيما حذرت الولايات المتحدة أمام المؤتمر من تزايد المخزونات النووية في الصين وروسيا وكوريا الشمالية، وقالت «روسيا والصين وكوريا الشمالية تزيد مخزوناتها وتعطي أهمية أكبر للأسلحة النووية في استراتيجيتها الأمنية وفي بعض الحالات تسعى لتطوير قدرات نووية جديدة لتهديد دول أخرى مسالمة».

إلى ذلك، لم يستبعد نائب الرئيس الأميركي مايك بينس الذي بدأ زيارة إلى اليابان للقاء رئيس الوزراء شينزو آبي، إمكانية الاجتماع مع مسؤولين كوريين شماليين خلال زيارته لكوريا الجنوبية لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة بيونج تشانج بعد غد الجمعة 9 فبراير.

وقال :«بالنسبة لأي تفاعل مع الوفد الكوري الشمالي، لم أطلب عقد اجتماع، ولكننا سوف نرى ما يحدث»، وأضاف:«دعوني أقول إن ترامب قال إنه يثق دائما في الحوار».

وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال مؤتمر صحافي في البيرو ردا على سؤال بشأن ما إذا كان بنس سيقبل دعوة للقاء وفد كوريا الشمالية، انه لا يستبعد هذه الفرضية، وأضاف الوزير الذي يدفع باتجاه حل دبلوماسي للأزمة مع بيونج يانج انه بالنسبة إلى زيارة نائب الرئيس إلى الاولمبياد وحول ما إذا كانت هناك فرصة أم لا لأي نوع من اللقاءات مع كوريا الشمالية، اعتقد أننا فقط سننتظر ونرى ما سيحدث».

من جهته، دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير لتطبيق العقوبات المفروضة ضد كوريا الشمالية بصرامة ومواصلة الضغط عليها في ظل التهديد النووي الناتج عنها. وقال خلال لقائه مع رئيس الوزراء الياباني في طوكيو: «إننا مقتنعون بأن الحوار مع كوريا الشمالية لن يؤدي إلى تحقيق الهدف إلا إذا ظل مقرونا بممارسة أكبر ضغط ممكن عليها من خلال عقوبات»، وأضاف إن التهديد النووي من قبل كوريا الشمالية تزايد بشكل كبير، مضيفا بقوله: «لابد من مواصلة العمل سويا على أن تتكاتف جميع القوى والمجتمع الدولي بأكمله بشكل وثيق في هذا الشأن». وتابع قائلا: «كوريا الشمالية النووية تعد خطرا بالنسبة لألمانيا أيضا، وهي غير مقبولة تماما ليس فقط لهذا السبب».

من ناحيته، اعتبر السفير الروسي لدى بيونج يانج ألكسندر ماتسيجورا أن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية، تسببت في تدهور حاد للوضع الإنساني هناك، وقال بعد اجتماع لجنة الأمم المتحدة المعنية بالعقوبات على كوريا الشمالية «الحالة الإنسانية في كوريا الشمالية آخذة في التدهور من عدة اتجاهات، واليوم أصبح من المستحيل تقديم المساعدات الإنسانية وحتى الغذاء للشعب الكوري بما يعانيه».

ولفت إلى أن أحدث مركز لعلاج الأورام النسائية في كوريا الشمالية توقف كليا عن العمل، بسبب عدم توفر قطع الغيار بعد حظر استيرادها بموجب العقوبات. وأكد أنه أطلع اللجنة خلال الاجتماع على حقيقة الوضع الإنساني هناك، مشيرا إلى أن اللجنة يجب أن لا تلعب دور الشرطي الذي يشرف على عمليات التفتيش وتنفيذها، وأن تسهم في تقديم المساعدات إلى الجهات المشاركة في إيصالها، ولاسيما الأغذية والأدوية.