• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد اعتذار خبيرين من فرنسا وألمانيا

الاتحاد يجدد البحث عن خبير عالمي للإشراف على المنتخبات «السنية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

معتز الشامي (دبي)

جدد اتحاد الكرة، البحث عن خبير فني يتولى مهمة التخطيط والمتابعة الفنية والتدريبية، لمختلف منتخبات المراحل السنية، خاصة في مرحلة البراعم، مروراً بالناشئين ثم الشباب والأولمبي، باستثناء المنتخب الوطني الأول الذي يتولى ملفه بالكامل المهندس مهدي علي المدير الفني لـ «الأبيض»، ويبحث الاتحاد بين مدارس تدريبية عدة، على أن يكون الخبير القادم يتمتع بسيرة ذاتية قوية، وقدرات فنية مضمونة، خاصة أنه سوف يتولى ملف التخطيط المستقبلي للمنتخبات، بما يسهم في زيادة التطور الفني على أداء تلك المنتخبات.

ومن أبرز المدارس التي يبدأ فيها البحث خلال الأيام المقبلة، ستكون المدارس الهولندية والبرتغالية والإسبانية، بالإضافة إلى الانفتاح على المدارس الألمانية والفرنسية، حيث كان الاتحاد قريباً من التعاقد مع خبير فرنسي منذ شهر تقريباً، وبعد الاتفاق على الخطوط العريضة كافة، تم الاستعانة به لأحد الدوريات الأوروبية.

ويصر الاتحاد على التعاقد مع خبراء فنيين، والابتعاد عن فكرة التعاقد مع مدربين للمراحل السنية، لوجود قناعة لدى المجلس بأن اللاعبين في سن الشباب والناشئين يحتاجون إلى مدرب وطني يؤثر فيهم أكثر من الأجنبي.

وكان اتحاد الكرة عمل على استغلال، الاتفاقيات وعلاقات الشراكة، بينه وبين اتحادات أوروبية عدة، من أجل مراجعتها في الأسماء، التي طرحت على طاولة لجنة المنتخبات في وقت سابق، وتم الاستقرار على 4 أسماء، اثنان من ألمانيا ومثلهما من ألمانيا، بعد اعتذار خبير إسباني كان قاب قوسين أو أدنى من الموافقة على العمل مع منتخباتنا نهاية العام المنصرم، لكن المفارقة أن كل تلك الأسماء رفضت التوقيع على عقود مع الاتحاد لأسباب خاصة تارة، أو نتيجة تلقي عروضاً أفضل داخل أوروبا أو خارجها.

وهو ما أثار علامة الاستفهام حول عدم توفير المبالغ التي يطلبها الخبراء رواتب شهرية، يقال إنها مبالغ فيها للغاية، حيث طلب أحد الخبراء مليوناً و500 ألف دولار للموسم، وهو ما رفضه عبيد سالم الشامسي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد، رئيس لجنة المنتخبات الوطنية واللجنة الفنية والتطوير، وشدد على أن الاتحاد لم يبخل على الخبراء الذين فاوضهم على مدار الأشهر الماضية، ووصلت المفاوضات إلى مرحلة متقدمة مع بعضهم، ولكن في اللحظات الأخيرة، كانت الاعتذارات لأسباب عائلية أو خاصة، بعد أن يكون الاتحاد قد لبى طلبات هؤلاء الخبراء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا