• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م

أزمة أخلاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

يزداد خوفي كل يوم وأنا أشاهد انهيار القيم والأخلاق وتحل محلها صفات تعود بنا إلى شريعة الغاب، والكل ينهج أساليب تبعد عن كل القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية، فلم نعد نأمل أو نتمنى المدينة الفاضلة «يوتوبيا» الأفلاطونية، لكننا نتمنى أن يمر اليوم بدون غدر الأصدقاء وخيانة من نتعاطف معهم.

أبدأ بالفرد الواحد داخل مجتمعه.. ولا أدري من قال «اتق شر من أحسنت إليه» من زمن طويل وكيف شق حجب الزمن والغيب فاستشرف شراً نعيشه الآن قرباً وبعداً.. فنجد الطيبين من الناس والآباء يبذلون من الجهد والتعب والسعي على الرزق لحماية الأبناء من عوز الحاجة أو الحرمان ولا يجدون منهم إلا الجحود والنكران وأذى اللفظ والكلمة؟؟ أو يعمل بالنصح الرباني، الأقربون أولى بالمعروف، فيجد منهم الحسد وتمني زوال النعمة والجحود وسوء النية؟

أناس كانوا بين أهلهم ثم انسحبوا وابتعدوا عن مجتمعهم وعادوه لدرجة التكفير ونشر الشر والموت وإثارة الفتن ونشر الشائعات والخيانة بتوجيهات مباشرة أو غير مباشرة من أعدائنا.فهل كل هذا هو قدر البشرية ونتائج تعاليم الأديان التي حضت على السلام بين كل البشر اللهم يا بديع السماوات يا مجيب الدعوات بقدرتك وجلالك أوقف كل صاحب فتنة وخيانة وغدر وشر ورد كيدهم لنحورهم واشغلهم بأنفسهم عن أذانا وأذى وطننا وأمنح أولادنا وإخواننا وأصدقاءنا وجيراننا السكينة والسلام للابتعاد عن كل شر.

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا