• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م
  11:43     مقتل ستة أشخاص إثر اصطدام قطار ركاب بسيارة على خط للسكك الحديدية غرب باكستان         12:05     مراقبة الأداء والتميز المؤسسي في "أبوظبي للإعلام" تحصل على آيزو "9001:2015"        12:07     مشاركة عسكريين روس في مفاوضات أستانا حول سورية         12:07     البابا بعد تنصيب ترامب: علينا أن ننتظر ونرى         12:21     مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط حراسة قوات إسرائيلية         12:34    أردوغان يؤكّد رفض بلاده تقسيم الشرق الأوسط، وسيبحث الأمربشكل مفصّل مع نظيره الأمريكي ترامب خلال أول زيارة إلى الولايات المتحدة    

من الآخر

علاقة عظيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

مضى المواطنون خلال الفترة السابقة في سباق ماراثوني لافت نحو تقديم أغلى ما يملكون، فمن أصدق ممن يعرض دمه وروحه وابنه هدية لنصرة الوطن وعزة أبنائه؟ لم يتمالك أحدنا دمعته عند الاستماع إلى أمهات الشهداء وآبائهم وأبنائهم الذين أكدوا بحزم لا يخالطه شك في أنهم على استعداد لاستشهاد من تبقى في أسرهم بل هم مستعدون أن يشاركوا بأرواحهم في سبيل كلمة الحق وعزة الوطن، وكيف لنا الاستماع إلى من واجه الموت المحتم في ساحة الانفجار فنجا بمشيئة الله سبحانه ثم نسمع رجاءه في العودة إلى اليمن ليشارك أخوته النصر أو الشهادة.

يداخلنا أمر عظيم في حجم العلاقة التي جمعت بين وطن وحكام وشعب.. إنها الإمارات... نعم الإمارات التي انفرد حكامها بمشاركة الشعب فرحته وأعراسه تماماً كما كانوا يخففون عنهم آلام مصائبهم ويهونون عليهم، ولن تمحو الذاكرة يوم استقبالهم للأسر المواطنة التي وافتها المنية في حوادث على طرق البلاد المجاورة.

أعجزتم أقلامنا أيها الحكام فماذا نكتب عن صاحب السمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بعد أن قضى أياماً وليالي بين خيام العزاء ومواساة أهل الشهداء والتخفيف من آلام المصابين، متنقلاً بين أربع أو خمس خيام في يومه عبر إمارات الدولة المختلفة، وما إن دخلنا موسم الحج حتى سمعنا عن متابعة سموه الشخصية للحجاج الإماراتيين مع المسؤول عن الحملات، ماذا نكتب عمن يقبل المصابين ويعرفهم فرداً فرداً ويعرف ما قام به كل منهم؟ ماذا نكتب عمن وصلنا شعوره الأبوي على فقدان جنوده البواسل؟ الحاكم العادل الذي يتابع صغار الأمور تماماً كما تهمه كبارها.

التعرض للنار وحده هو من يظهر المعادن الأصيلة ويؤكد نقاءها من كدر الشوائب، وها هم أبناء الإمارات يؤكدون من جديد أنهم وبرغم ما يتنعمون به من رغد العيش وراحة في الحياة فإنهم آثروا المضي إلى ساحة البطولة ما دامت تفوح برائحة كرامة الشهداء ونصر الشرفاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا