• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

"الهلال" تتكفل برعاية طفل عراقي يتيم يعاني من الشلل الدماغي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

وام

تكفلت هيئة الهلال الأحمر برعاية الطفل العراقي اليتيم صهيب قيس الذي يعاني من الشلل الدماغي إلى جانب توفير احتياجات أسرته التي تقيم في مخيم هرشم في اربيل بكردستان العراق، وتواجه الأسرة ظروفا إنسانية صعبة بعد أن نزحت من الأنبار بسبب تردي الأوضاع الأمنية هناك.

وكان وفد الهيئة الذي زار كردستان العراق مؤخرا برئاسة سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهيئة وقف خلال جولته في المخيمات على قصة الطفل صهيب ومعاناة أسرته من تداعيات النزوح وضيق ذات اليد وعلى الفور تبنت الهيئة رعاية الأسرة وتوفير احتياجاتها وتكفلت بمستلزمات الطفل صهيب من الأدوية والمواد الطبية.

وأكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي أن هذه المبادرة تأتي ضمن الاهتمام الذي توليه هيئة الهلال الأحمر بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس الهيئة لأوضاع اللاجئين والنازحين في العراق خاصة في النواحي الصحية.

وقال إن الهيئة تضع المعاناة الصحية للأطفال في مقدمة أولوياتها باعتبارهم الحلقة الأضعف في مثل هذه الظروف الاستثنائية ودائما ما توليهم عناية فائقة من خلال برامجها الموجهة لضحايا الكوارث والأزمات، مشيرا إلى أنهم وقفوا خلال زيارتهم الأخيرة لكردستان العراق على وضع الطفل صهيب وتعرفوا على ظروف أسرته الصعبة والتي تفاقمت معاناتها بحكم طفلها المريض الذي يحتاج لرعاية خاصة يصعب توفرها في مخيمات النزوح واللجوء التي تفتقر للكثير من المقومات.

وأوضح الأمين العام للهلال الأحمر أن الهيئة ستتابع الأسرة وطفلها وتقدم لهم الرعاية اللازمة حتى تنجلي محنتهم مؤكدا أن هناك الكثير من الحالات الإنسانية المؤلمة التي وقف عليها الوفد وأولاها عناية خاصة.

وقال إن مثل هذه الزيارات الميدانية التفقدية تتيح الفرصة للوقوف على أوضاع النازحين عن قرب والتعرف على أحوال ما هم بداخل هذه المخيمات التي لا يراها من هم في الخارج.

وأصيب صهيب الذي يبلغ من العمر 15 عاما بالشلل الدماغي وعمره شهر بسبب جرعة تطعيم فاقمت معاناته الصحية بدلا من أن تكون له الحصن الواقي من الأمراض والأوبئة وغيرت حياة أسرته رأسا على عقب وازدادت معاناة الأسرة بعد وفاة والد صهيب في انفجار مدبر بأحد أسواق الأنبار، وأصبحت الأم المعيل الوحيد لصهيب وثلاثة من أخوته ومع تزايد وتيرة الأحداث في الأنبار أرادت الأم أن تنجو بأطفالها من سعير الأحداث الجارية هناك إلى ويلات النزوح القاسية وتوجهت إلى أربيل لتجد ملاذها في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي احتضنتها وأطفالها بعناية ورعاية فائقتين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض