• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بريطانيا بصدد تخليها عن معارضتها لبقاء بشار الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 سبتمبر 2015

(د ب أ)

أفادت هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» بأن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيطالب «بطرح اتفاق دبلوماسي» أمام الأمم المتحدة في نيويورك اليوم الأحد، في خطوة لإنهاء الحرب الأهلية التي تعصف بسوريا.

وكشفت أنه «من المتوقع أن يتنازل كاميرون عن معارضته لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه كمرحلة انتقالية، إلا أنه سيصر على أن يتخلى عن منصبه بعد ذلك لتسوية الخلافات».

وكان وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قد صرح في وقت سابق بأن ثمة فرصة لتحقيق تقدم خلال الأسبوع الحالي في محاولات التوصل إلى حل للصراعين في سوريا واليمن. وقال كيري أنا «أرى في هذا الأسبوع فرصة عظيمة أمام عدد من الدول كي تلعب دورا مهما في محاولة حل عدد من القضايا الصعبة في منطقة الشرق الأوسط».

 على الصعيد نفسه، كشف الدبلوماسي السابق والباحث الروسي نيكولاي كوزانوف أن موسكو «لا تثق كثيرًا» في الرئيس السوري بشار الأسد إلا أنها «لم تجد بديلاً» يدفعها لتغييره. وقال في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته اليوم الأحد «أؤكد أن الروس يقاتلون ليس من أجل الأسد بل من أجل النظام».

وشدد على أن «موسكو مهتمة بالحافظ على سوريا ضمن حدودها المعروفة، لا تجزئة أو إنشاء عدة دول، وألا تصبح سوريا مصدّرًا للخبراء المتطرفين خصوصًا إلى الأراضي السوفييتية السابقة، وأن تمثل الحكومة الجديدة أوسع عدد من القوى السياسية وتظل علمانية، وأيضًا تريد روسيا المحافظة على وجودها السياسي والاقتصادي إلى حد ما».

وحول رؤيته لأسباب إقامة روسيا قواعد عسكرية جديدة في سوريا، قال «أفضل أن أكون حذرًا في التعليق على الخطط الروسية التي يجري الحديث عنها. بكل تأكيد يمكننا الحديث عن حاجات البحرية الروسية في المتوسط التي تتطلب نقطة إمداد بحرية، والقاعدة في طرطوس إذا أعيد بناؤها يمكن أن تلعب هذا الدور».

وأضاف:«ما أنا متأكد منه، هو أن الروس لا يثقون في الأسد كثيرًا، لكن في الوقت نفسه وحتى الآن، لم يجدوا بديلاً يدفعهم إلى تغييره. ثم إن تغيير الأسد صعب، لأنه خلال سنوات الصراع الخمس، أوجد هيكلاً عسكريًا غير رسمي في سوريا من مجموعات تدين بالولاء الشخصي له، وإذا أخذنا الأسد من هذه المعادلة، فهذا لا يعني أن هذه الميليشيات ستكون مخلصة لمن سيخلفه».

وتابع «من جهة ثانية، يعتقد الروس أن الفترة الانتقالية يجب أن تكون حذرة وتدريجية حتى لا يتزعزع الوضع في البلاد. ويعتقدون أن سلطات الأسد يجب أن يتم تخفيضها تدريجيًا لفتح المجال أمام الأطراف الأخرى في سوريا، كما أن تغييره ممكن فقط عندما يضمنون أن البديل، أو من سيخلفه سيكون قادرًا على السيطرة على الوضع».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا