• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أمير مكة ينفي اتهام حجاج أفارقة فى حادثة التدافع بمنى

السعودية تدعو إيران لعدم استغلال مأساة الحجاج سياسياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 سبتمبر 2015

وام

طالب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إيران بعدم استغلال مأساة حادثة التدافع في مشعر منى خلال أداء الحج في أغراض سياسية. وقال في تصريحات صحفية من نيويورك إنه يعتقد أنه من الأفضل للإيرانيين ألا يستغلوا سياسياً مأساة طالت أناساً كانوا يؤدون أهم الشعائر الدينية المقدسة، ألا وهي مناسك الحج.

وأكد الجبير «نحن لا نخفي شيئاً»، إذا كانت هناك أخطاء قد ارتكبت فإن الذين ارتكبوها ستتم محاسبتهم». وأضاف «أريد أن أكرر بأن الوقت ليس لاستغلال الوضع سياسياً، وآمل أن يكون القادة الإيرانيون أكثر تعقلاً حيال الذين قضوا في هذه المأساة، وأن ينتظروا نتائج التحقيق».

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد دعا، السبت، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى فتح تحقيق حول التدافع المأساوي الذي وقع الخميس الماضي في منى، قرب مكة المكرمة، وأدى إلى مقتل 769 شخصاً.

ووصف روحاني الكارثة، التي لقي فيها قرابة 134 إيرانياً حتفهم، بأنها «تدمي القلب». من جهته، كرر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قبيل إجرائه مباحثات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في مقر الأمم المتحدة، ضرورة الحاجة إلى معالجة الحادثة الكارثية في السعودية.

على الصعيد نفسه، نفى المتحدث الرسمي لإمارة منطقة مكة المكرمة سلطان الدوسري صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام العالمية عن إلقاء سمو الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية اللائمة في حادثة التدافع بمنى على حجاج أفارقة في إشارة إلى أنهم سبب فيما حدث.

وأكد الدوسري - في تصريح صحفي اليوم - ان التصريحات التي نسبت إلى الأمير خالد الفيصل والتي ذكرت أن سموه أنحى باللائمة في حادثة التدافع التي وقعت أمس الأول بالطريق 204 بمشعر منى على بعض الجنسيات الإفريقية عارية تماما عن الصحة وأنه لم يدل بأي تصريح عن الحادثة لأي وسيلة إعلامية محلية أو أجنبية.

وأشار إلى أن سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي وجه في حينها بتشكيل لجنة للتحقيق في الأمر وستتولى الجهات ذات العلاقة إعلان النتائج بعد الانتهاء من التحقيقات.  

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا