• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الاستخبارات الأميركية: أفريقيا أصبحت «حاضنة» للمتطرفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

واشنطن (أ ف ب) - اعتبر مدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر أمس أن أفريقيا جنوب الصحراء أصبحت «حاضنة» للجماعات المتطرفة التي تشن هجمات «دموية أكثر فأكثر».

وقال كلابر في شهادة خطية للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، إن «حكومات منطقة الساحل خصوصاً تشاد والنيجر ومالي وموريتانيا تواجه خطر هجمات إرهابية من تنظيم القاعدة خصوصاً انتقاماً على دعمها للتدخل العسكري الفرنسي في مالي في يناير 2013».

واعتبر أن استياء حركة الشباب الصومالية و«مجموعات إثنية مهمشة» حيال تقصير الأجهزة العامة وقلة فرص العمل وظروف الحياة السيئة، عناصر تغذي التهديد الذي تطرحه تلك المجموعات. وأضاف أن موارد الحكومات المحدودة والفساد والتهريب في منطقة الساحل عوامل تقوض قدرة دولها على «استيعاب المساعدات الدولية وتحسين الاستقرار والأمن، ما يسمح بالحد من حرية تحرك الإرهابيين».

وأجازت عملية سيرفال العسكرية الفرنسية في مالي التي بدأت في يناير 2013 صد المتشددين المسلحين الذين سيطروا على شمال البلاد.

لكن التدخل نفسه أدى إلى تبعثر آلاف المقاتلين في منطقة الساحل الأفريقي لا سيما في جنوب ليبيا الذي بات «منطقة رمادية» غير خاضعة لأي رقابة وتشهد جميع أنواع أنشطة التهريب.