• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أحد أوائل معتقلي جوانتانامو يطالب بالإفراج عنه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

واشنطن (أ ف ب) - طالب أحد أوائل معتقلي جوانتانامو أمس بإطلاق سراحه بعد 12 عاماً من الاعتقال بلا اتهام، بينما يضاعف الرئيس الأميركي جهوده لإغلاق هذا السجن المثير للجدل. ومثل اليمني عبدالملك الرحبي الذي كان يعتبر خطيراً ويبلغ من العمر اليوم 34 عاماً، في جلسة استمرت 19 دقيقة في جوانتانامو نقلت للمرة الأولى إلى ثمانية صحفيين تجمعوا في جلسة في مقر وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» في ارلينجتون. وقد بدا بملابس المعتقلين البيضاء، نحيلاً وجدياً. وفي إطار الهدف المعلن لأوباما بإخلاء المعتقل وإغلاقه، عقدت هذه الجلسة لمعرفة ما إذا كان هذا اليمني «ما زال يشكل تهديداً للأمن» القومي، كما قال تود بريسيل أحد الناطقين باسم «البنتاجون» قبل الجلسة التي أصبحت مغلقة بعد ذلك.

وكانت هذه «الهيئة» أوصت في التاسع من يناير بنقل أول يمني يدعى محمود المجاهد الذي كان يعتبر خطيراً على الأمن القومي الأميركي.

وقال ممثل «الهيئة» في بداية نقل الجلسة لوسائل الإعلام وأربع منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان بفارق أربعين ثانية «عبدالملك الرحبي، هذه هيئة مراجعة دورية للنظر مجدداً في وضعك وتحديد ما إذا كان اعتقالك سيستمر».

وقال ممثل لإدارة أوباما، طالباً عدم كشف هويته، إن الرحبي الذي قدم على أنه حارس شخصي سابق لأسامه بن لادن «وينتمي بشكل شبه مؤكد لتنظيم القاعدة.. اختير للمشاركة في في محاولة خطف طائرة»، سيسعى «على الأرجح للعودة إلى عائلته في إب» باليمن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا