• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

الإنجازات ارتبطت باسمه في «السنوكر»

الجوكر: حصلت على برونزية العالم فلم أجد من يستقبلني في المطار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مارس 2016

وليد فاروق (دبي)

رغم كل الإنجازات التي حققها محمد سلطان الجوكر الاسم المميز في منتخب السنوكر، وصاحب السجل العريض والحافل بالبطولات والميداليات والوجود على منصات التتويج، ليس على المستوى القاري فقط، ولكن على الصعيد العالمي أيضاً، إلا أنه لم ينل بعد ما يستحقه من الاهتمام أو التكريم بعد نحو 30 عاماً قضاها في ممارسة هذه اللعبة، وتحديداً منذ عام 1986، بما يتناسب مع ما حققه طوال هذه الفترة الذي يربو على 20 بطولة وميدالية وإنجاز خليجي وعربي وآسيوي وأيضاً عالمي، ومع هذا فإنه يحب هذه اللعبة، ويشارك في منافساتها ويحدوه الأمل دائماً في تحقيق مزيد من الإنجازات والبطولات لا لشيء سوى أن يرى علم الإمارات خفاقاً في كل المحافل التي يشارك فيها، معتبراً أن هذه النتيجة هي أكبر محفز له على العطاء والاستمرار رغم كل مشاعر الإحباط. في البداية، يؤكد محمد الجوكر، صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة العالم التي أُقيمت في مدينة الغردقة بمصر العام الماضي، أنه يشفق على اتحاد اللعبة الذي يسعى جاهداً لتيسير الصعوبات وإزالة المعوقات من أجل تجهيز جميع اللاعبين للمشاركة في البطولات الخارجية المختلفة، ولكن إمكاناته المحدودة تحول دون ذلك، موضحاً: «يعتمد اتحاد البلياردو والسنوكر على الدعم الذي يناله من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وهو بالتأكيد مبلغ زهيد وقليل جداً، يكاد يكفي المشاركة في بطولة خارجية واحدة على مدار العام فقط، في حين يعاني الاتحاد واللاعبون بقية العام من أجل المشاركة في البطولات الأخرى».

وأضاف الجوكر: «ليس هذا فقط، ولكن حتى عندما ننجح في تحقيق إنجاز غير مسبوق لا نجد من يهتم أو يعتني بما حققناه، كما لو أنه أمر عادي، علماً بأن اتحاد البلياردو والسنوكر يعد من أكثر اتحاداتنا الرياضية حصداً للبطولات وتحقيقاً لميداليات، مع اتحادي رياضة المعاقين والبولينج».

وتابع: «بعد حصولي على برونزية العالم لأول مرة نوفمبر الماضي في البطولة التي شارك فيها نحو 180 لاعباً من 48 دولة، توقعت أن يكون هناك احتفاء مميز واستقبال كبير يتناسب مع هذا الإنجاز، مثلما يحدث مع كثير من أبطالنا في الألعاب الأخرى لدى عودتهم إلى أرض الدولة، ولكن المفاجأة كانت أنني لم أجد أي أحد في استقبالنا في المطار، فما كان علي إلا أن حملت حقيبتي ورحلت في هدوء».

وأستطرد: «أعلم أنه ليس هناك مجال للمقارنة مع كرة القدم والاهتمام المفروض عليها، ولكن يكفي فقط أن أدلل على ما نعانيه في لعبة السنوكر، فراتب شهر واحد فقط للاعب كرة قدم، قد لا أستطيع أن أحصل عليه لو استمررت في لعب السنوكر 10 سنوات متتالية!».

وقال: «حقيقة لا أنتظر شيئاً على ما أحققه سوى التقدير الذي لم أنله حتى الآن، ويكفيني شرفاً أنني ألعب من أجل تحقيق بطولات باسم الإمارات، وأن رفع علم بلدي خفاقاً، فهذا شرف لا يضاهيه أي شرف آخر، ولا يشعر بقيمته إلا من مر بهذا الموقف وساهم في تحقيق إنجاز للدولة ومن ثم تشرف برؤية علم الإمارات يرتفع خفاقاً، ورغم كل الإحباطات التي يمكن أن أشعر بها إلا أن هذا الشعور وحده يكفيني، ويحفزني من أجل مواصلة تحقيق الإنجازات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا