• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

24 قتيلاً و50 جريحاً بأحداث العنف في العراق وبيرنز يشدد على إجراء الانتخابات في موعدها

المالكي يتراجع عن دخول الفلوجة والبرلمان يتهمه بالتعتيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - تراجع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن دخول قواته مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، وأكد أنه لم يعد هناك متسع لدخول الفلوجة وحسم الأمر فيها. واتهم نواب عراقيون حكومة المالكي بالتعتيم المقصود على ما يجري فعلياً في الأنبار، وحملوا سياستها تجاه المحافظة تبعات الوضع الإنساني السيئ فيها. وقتل 24 شخصاً بينهم 7 في الأنبار، وأُصيب 50 آخرون في أحداث العنف بالعراق، بينما قتلت القوات الأمنية 8 من عناصر «داعش» واعتقلت 47 منهم في الأنبار والموصل. وحث نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز الذي يزور بغداد دحر عناصر «داعش»، مجدداً التزام الولايات المتحدة الثابت تجاه العراق، مؤكداً أهمية إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

وقال المالكي أمس «لم يعد هناك متسع لدخول الفلوجة وحسم الأمر فيها، فهناك خسائر ستقع، لكننا مضطرون لذلك». وجدد دعوته إلى الدول العازمة على تسليح المعارضة السورية بالعدول عما تحاول القيام به، وتوقع أن تستفيد المجاميع «الإرهابية» من تلك الأسلحة في العراق، مؤكداً تحشيد جبهة النصرة والمجاميع المنضوية في تنظيم «القاعدة» على حدود بلاده.

وفي شأن متصل، اتهم نواب عراقيون حكومة المالكي بالتعتيم المقصود على ما يجري فعلياً في الأنبار. وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه تلك الاتهامات، مضيفاً أن اللجنة لا تملك معلومات عن عدد القتلى من المدنيين أو المسلحين أو حتى القوات الأمنية، فيما شدد فيه النائب عن الأنبار حامد المطلك على أن القصف العشوائي لايزال مستمراً على الفلوجة، موقعاً قتلى من الأبرياء يومياً.

وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن الطائرات العراقية وجهت ضربات جوية لما قالت إنه مواقع لتخزين الأسلحة والسيارات التي تحمل أسلحة رشاشة تعود لتنظيم «داعش» في الأنبار. وأضافت أن قيادة عمليات الأنبار وبمساعدة أبناء العشائر والشرطة المحلية، سيطرت بشكل كامل على معظم أحياء الرمادي بعدما قتلت عشرات المسلحين من «داعش». ويأتي ذلك بينما تتعالى الاحتجاجات الشعبية على القصف الذي يطال الأحياء المدنية ويوقع ضحايا في صفوف المدنيين. وأكد ضابط في الشرطة أن «الجيش والعشائر والصحوات والطوارئ، استعادت السيطرة على منطقة النساف غرب الفلوجة وطردت المسلحين منها». وأشار إلى إصابة 6 من القوات العراقية بجروح خلال الاشتباكات التي وقعت أمس.

وقالت مصادر رسمية أمس، إن مستشفيات الرمادي والفلوجة استقبلت 7 قتلى و14 جريحاً حصيلة الأحداث الأمنية والقصف بينهم أطفال، فيما تميل الكفة لسيطرة المسلحين على جزر في الرمادي. وقال مسؤول أمني، إن «القصف والاشتباكات في الفلوجة كانت خفت حدتها عن الأيام الماضية». بينما تمكن مسلحون من فرض سيطرتهم على أجزاء من جزيرة الخالدية، ألبو بالي، وألبو عبيد، بعد انسحاب الجيش منها، وهي التي دارت فيها معارك كر وفر خلال الأيام الماضية، بحسب ما قالت عضو مجلس الأنبار أسماء أسامة، وأشارت إلى أن انفجارات دوت أمس في الرمادي، لم تعرف أسبابها.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية عن عثورها على صورة لزعيم تنظيم «داعش» المدعو أبو بكر البغدادي، خلال العمليات الجارية ضد المجاميع المسلحة في منطقة ألبو فراج، التي أسفرت أيضا عن مقتل 4 منهم، بينهم قيادي بارز. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا