• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لوح باستخدام حق النقض لوقف أي عقوبات جديدة للكونجرس على إيران واعتبر «القاعدة» على طريق الهزيمة

أوباما: ندعم المعارضة السورية الرافضة لأجندات الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

واشنطن (وكالات) ـ احتلت قضايا الشرق الأوسط حيزا مهما في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما السنوي عن “حالة الاتحاد” فجر أمس بدءاً من مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل والنزاع السوري، ودور الولايات المتحدة في القضاء على الأسلحة الكيميائية في دمشق، كما بين عزمه اللجوء إلى حق النقض ضد أي عقوبات يفرضها الكونجرس على إيران خلال فترة المفاوضات. واعتبر ان “القاعدة” أصبحت “على طريق الهزيمة” رغم التهديد الذي ما زالت تشكله.

وتبنى أوباما في خطابه لهجة تفاؤلية تضمنت مبادرات كبيرة وأخرى تمت إثارتها في خطابات سابقة. وقال “في الشرق الأوسط سنقف مع المواطنين بينما يطالبون بحقوقهم العالمية وسندعم انتقالا مستقرا إلى الديمقراطية، العملية ستكون حرجة ولا يمكننا افتراض أن نملي مسار التغيير في دول مثل مصر لكن يمكننا وسنصر على احترام الحقوق الأساسية لجميع الناس”.

وفي الموضوع السوري أعلن باراك أوباما أن عملية القضاء على السلاح الكيميائي دشنتها الولايات المتحدة وقال إن “الدبلوماسية الأميركية حشدت أكثر من 50 بلدا من أجل منع وقوع المواد الكيمياوية في الأيدي الخطأ”، الأمر الذي مكن من “الشروع بالقضاء على الأسلحة الكيميائية السورية، بفضل هذه الدبلوماسية، المدعومة بالتهديد باستخدام القوة”.

وتعهد الرئيس أوباما بالعمل من أجل مساعدة الشعب السوري على تحقيق مستقبله، وأضاف “سنواصل العمل مع المجتمع الدولي من أجل أن يصل الشعب السوري إلى المستقبل الذي يستحقه، مستقبل خال من الديكتاتورية، والإرهاب والخوف”. وشدد على أن الولايات المتحدة ستدعم المعارضة السورية التي ترفض ما أسماه “أجندة الشبكات الإرهابية”.

وفي موضوع مفاوضات السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي قال الرئيس أوباما إنها ضرورية لإنهاء الصراع، وأضاف أن “الدبلوماسية الأميركية تدعم الجانبين في المحادثات الصعبة التي هما بصدد إجرائها”. وأكد أهمية هذه المحادثات لإنهاء النزاع حتى يتسنى “تحقيق الكرامة ودولة مستقلة للفلسطينيين وسلام دائم وآمن لدولة إسرائيل اليهودية التي تعرف أن أميركا ستكون دائما إلى جانبها”.

وكرر الرئيس باراك أوباما رفضه أي محاولة من جانب الكونجرس لتشديد العقوبات على إيران في الوقت الحاضر، ونوه بالمحادثات الدبلوماسية التي تخوضها الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى مع طهران حول برنامجها النووي، محذرا من أن إقدام الكونجرس على “إرسال مشروع قانون لعقوبات جديدة الآن يهدد بـ”إخراج هذه المحادثات عن مسارها”، وأكد عزمه رفض أي مشروع لعقوبات جديدة على إيران، وأضاف “لصالح أمننا القومي يجب أن نمنح الدبلوماسية فرصة لكي تنجح”. ورغم ذلك، يبدو أن نجاح المباحثات لازال غير مؤكد، حيث قال أوباما محذرا “ستكون هذه المفاوضات صعبة، وربما لا يحالفها النجاح”، لكنه تابع القول “إذا انتهز قادة إيران الفرصة، يمكن لإيران حينئذ أن تتخذ خطوة مهمة للانضمام مجددا إلى المجتمع الدولي، وبذلك نقوم بحل أحد التحديات الأمنية الرئيسية في عصرنا بدون خطر الحرب”. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا