• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حذفن كلمة «مستحيل» من قاموس حياتهن المهنية

47 % من موظفي «الاتحاد للطيران» .. نساء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مارس 2016

رشا طبيلة (أبوظبي) وضعت مجموعة من النساء العاملات في شركة «الاتحاد للطيران»، خاصة الإماراتيات، شعار «لا شيء مستحيلاً أمام المرأة»، نصب أعينهن في طريقهن المهني، ما جعلهن يتبوأن مناصب مميزة مملوءة بالتحديات، ويتفوقن فيها في مجالات متعددة، منها الهندسية والإدارية والتقنية والمالية والاتصالات. وحسب بيانات الشركة، بلغ عدد العاملات في الشركة 9640 موظفة من إجمالي 20460 موظفاً، بينهن 53 كابتنا طيارا تحت التدريب، لتشكل نسبة العاملات 47% من إجمالي الموظفين، في حين بلغت نسبة الإماراتيات 52% من إجمالي الكوادر المواطنة العاملة في الشركة التي يبلغ عددها 3 آلاف مواطن ومواطنة. وقالت حنيفة البلوشي التي تعمل مديرة في برنامج «ضيف الاتحاد»: «التحقت بـ(الاتحاد للطيران) عام 2008 من برنامج المديرين الخريجين، واكتسبت المهارات واللازمة والخبرات لتؤهلني لتولي منصب إداري في الشركة». وتضيف البلوشي: «توظفت رسمياً في عام 2010 في قسم (ضيف الاتحاد) لأصبح مسؤولة عن جميع الخدمات والعمليات المتعلقة بالضيوف، إضافة إلى أن مسؤوليتي تكمن في إعداد الاستراتيجيات وبناء قاعدة المعلومات وتولي مشاريع جديدة في هذا البرنامج». وتؤكد البلوشي أهمية الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة للمرأة ودور «الاتحاد للطيران» في تدريب وتطوير مهارات الكوادر المواطنة، الأمر الذي يدعم دور المرأة الإماراتية. وتقول: «استطعت من خلال عملي أن أثبت أن المرأة قادرة على القيادة من خلال تحقيقي أداء يفوق التوقعات وفخري بعملي لخدمة الدولة في الناقل الوطني وقدرتي على تبوء مناصب عليا في الشركة». وتبين البلوشي أن عملها في برنامج «ضيف الاتحاد» مملوء بالتحديات، حيث يتم العمل على خدمة ضيوف الاتحاد، وتعزيز ولائهم للبرنامج وللشركة، الأمر الذي يضعنا تحت مسؤولية كبيرة لكسب هؤلاء وتقديم الخدمات كافة وإظهار ولاء موظفي الشركة لهم ما يعزز من ولائهم. بدورها، تقول خديجة النُعماني، وهي مهندسة طيران متدرب ضمن برنامج المهندسين في الشركة: «تخرجت في كلية التقنية بعد أن كانت (الاتحاد للطيران) الراعي لمسيرتي التعليمية في الكلية، ثم التحقت بالشركة في يوليو من العام الماضي». وتضيف: «مهنة هندسة الطائرات معروفة بأنها مهنة مناسبة أكثر للرجال، وبالتالي واجهت العديد من التحديات أثناء مسيرتي التعليمية والمهنية، ولكنني أصررت على الاستمرار وإثبات نفسي، فوجدت الدعم اللازم من الفريق الذي يعمل معي في الشركة وأصبحت مثالاً للمرأة القادرة على العمل في أي مجال تريده». وتقول النُعماني: «مهمتي هي هندسة محركات وهياكل الطائرات، وأفخر كوني امرأة إماراتية أعمل في هذا المجال، حيث يوجد نحو 10 مواطنات تحت التدريب في المجال الهندسي حالياً في الشركة». وتقول عائشة حميد الشامسي، التي تخرجت في تخصص هندسة كهربائية، وهي مشرفة على برنامج الترفيه على متن الطائرة، إن عملها مميز حيث إنها تعمل في تقنيات برامج الترفيه على متن رحلات الشركة، و«أقوم بصيانة أدوات الترفيه وتصليحها مثل شاشات العرض وأدوات التحكم فيها، وغيرها من الأدوات التقنية». وتقول: «أنا الإماراتية الوحيدة التي أعمل في الصيانة والإصلاح التقني لبرامج الترفيه ضمن نحو 60 موظفاً في القسم». وتضيف: «أطمح لأن أصبح مديرة مسؤولة في قسمي، حيث أحب عملي وأعتبره مميزاً ومختلفاً عن أي مهنة أخرى». أما جينيفير جرينواي، فتتولى منصب مديرة التواصل في عمليات الرحلات، منذ أبريل العام الماضي، وتقول: «مهامي تتمثل في توصيل المعلومات والأخبار للطيارين، حيث إن التحدي الوحيد هو الاستمرار في التواصل مع الطيارين الذين نادراً ما يتواجدون في مكان واحد». وتقول جرينواي، التي عملت سابقاً في مطار مانشيستير في مجال الاتصال: «أنا وزميلة لي فقط في هذا القسم الذي يعد فريداً من نوعة، ويتيح للطيارين أن يبقوا دائماً على معرفة بما يدور حولهم في الشركة، وعن آخر الأخبار والمستجدات». وتقول سامية حميد مدير التدقيق الداخلي في الشركة بقسم تحليل البيانات: «عملي في هذا القسم هو تحدٍ بذاته، حيث يحتاج لدقة عالية ومسؤولية وإلمام كبير بعمليات وخدمات الأقسام كافة». وتوضح حميد: «نعمل من كثب مع أقسام مختلفة للتأكد من أن جميع عملياتهم وبياناتهم صحيحة ومتوافقة مع سياسة الشركة». وتقول «التحقت بـ(الاتحاد للطيران) في عام 2013، حيث تخرجت في تخصص التدقيق المحاسبي ومالية، وكان العمل في تحليل البيانات تحدياً كبيراً، كونه كان برنامجاً جديداً، وتمت ترقيتي بعد إثبات نفسي إلى مديرة في القسم، حيث أعد الإماراتية الوحيدة في قسم تحليل البيانات ضمن إدارة التدقيق الداخلي التي تضم 45 موظفاً». وتقول: «لا يوجد أي شيء مستحيل أمام المرأة، فهي قادرة على العمل في أي مكان، حيث إنها تفكر بإيجابية دائماً وتتعلم من أخطائها». أما ليلى ظريف، التي تعمل موظفة في مركز الاتصال منذ يناير العام الماضي، فقالت: «أعتبر عملي من أصعب المهن، كوني أتعامل مع العديد من العملاء يومياً سواء تلبية لمتطلباتهم واستفساراتهم، إضافة إلى معالجة مشاكلهم». وتضيف: «نتلقى اتصالات من عملاء (الاتحاد للطيران) وشركائها سواء من داخل الدولة أو من خارجها، حيث يتوجب علينا تلبية طلباتهم في مدة معينة أثناء المكالمة الواحدة، إضافة إلى ضرورة أن نكون ملمين بجميع الخدمات التي تقدمها الشركة لكي نستطيع الإجابة عن مختلف الاستفسارات والأسئلة. وتضيف: «يجب أن تتميز العاملة في مركز الاتصال بسرعة البديهة، والقدرة على التعامل مع مختلف الجنسيات». وحول التحديات، تقول ظريف «عملنا أيضاً يتضمن نظام المناوبات؛ لأن المركز يعمل على مدار الساعة، إضافة إلى القدرة على التعامل مع مختلف الجنسيات وبلغات مختلفة وتلبية احتياجاتهم في سرعة قياسية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا