• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

للاستفادة من أدوات العصر الرقمي

بوصلة التسويق تتجه لوسائل التواصل الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 سبتمبر 2015

نقلاً عن: ذا إيكونوميست

ترجمة: حسونة الطيب

لم تتردد بي أم دبليو بداية العام الحالي، في وضع إعلان لها على موقع وي شات، التطبيق الخاص بالرسائل في الصين، والذي يبلغ عدد مستخدميه 550 مليوناً شهرياً. لكن هذا الإعلان يستهدف المشترين المحتملين فقط من ذوي المقدرة المالية الكبيرة، بينما تستهدف إعلانات أخرى الشريحة الباحثة عن مقتنيات بتكاليف معقولة، مثل الهواتف الذكية، وغيرها. وقُوبل النوع الأول بشيء من الاستهجان، بحجة أنه لا يظهر للشريحة الثانية.

وتعكس تجربة بي أم دبليو، التعقيدات التي تصحب قطاع الإعلان في الوقت الحاضر، حيث أصبح من السهولة للعملاء التعبير عن عدم رضاهم. كما تشير أيضاً، للمعاناة التي يواجهها مديرو التسويق في الحصول على الطريقة المثلى التي تكفل لهم الوصول إلى العملاء في المنصات الرقمية التي يقضون فيها جل أوقاتهم.

وكان التسويق في مواقع التواصل الاجتماعي وحتى عهد قريب، من الأمور التي لا يعيرها المديرون اهتماماً كبيراً، بيد أنها تحولت في الوقت الراهن لواحدة من أعمدة قطاع الإعلان. ونجحت مواقع التواصل الاجتماعي مثل، فيس بوك وتويتر ولينكد إن، في حصد أعداد هائلة من المستخدمين ناهز 2 مليار نسمة حول مختلف بقاع العالم. واستمر الإعلان على الشبكة الإلكترونية بجميع أنواعه في النمو، حيث نما من لا شيء تقريباً قبل سنوات قليلة، إلى ما يقارب 20 مليار دولار هذا العام.

ويفضل المعلنون، منصات التواصل الاجتماعي، لأنها تجمع بين جميع أنواع البيانات الخاصة بعمر كل مستخدم ونماذج استهلاكه وميوله وغيرها. ويعني ذلك، توجيه الإعلانات نحو المستهلك بدقة غير متوافرة في أنماط الإعلام الأخرى.

وتعني هذه الدقة في الاستهداف، تضاؤل الفاصل بين الإعلان والتجارة الإلكترونية، وتقوم فيس بوك وتويتر وانستجرام، وغيرها من المنصات الأخرى، ببيع إعلانات، تتضمن عبارة «اشتر الآن»، ما يساعد المستخدم على إنهاء صفقة الشراء فوراً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا