• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

المبعوث الأممي ينصح الميليشيات بتسليم سلاحها للشرعية

هادي: تعنت الانقلابيين وراء إغلاق فرص السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2018

الرياض (الاتحاد، وكالات)

حمل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس تعنت وغطرسة ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية إفشال الجهود الحميدة والدؤوبة للأمم المتحدة لإنهاء الصراع، ونوه خلال لقائه في الرياض المبعوث الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد الذي سيتنحى عن منصبه أواخر فبراير الجاري بالجهود التي بذلها كوسيط للأمم المتحدة في ظل ظروف صعبة واستثنائية بغية تحقيق السلام وأمن واستقرار اليمن والمنطقة، وقال «إن تعنت وغطرسة الانقلابيين وراء إغلاق فرص السلام في محطاتها المختلفة ابتداءً من محادثات بيل وجنيف بسويسرا وانتهاء بمفاوضات الكويت رغم التنازلات التي قدمتها الحكومية الشرعية من أجل حقن الدماء ووضع حد لمعاناة الشعب الذي عانى الكثير جراء تداعيات الحرب الانقلابية». فيما أشاد المبعوث الأممي، بالتعاون والتسهيل الذي حظي به من قبل هادي والحكومة اليمنية، معبراً عن تطلعه إلى تحقيق السلام والاستقرار لليمن وطناً ومجتمعاً.

وضم اللقاء نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي الذي عقد أيضا اجتماعا ثنائيا مع المبعوث الأممي، وقال إن اليمنيين جميعاً يدركون تماماً أن إسماعيل ولد الشيخ بذل جهوداً عظيمة وكبيرة من أجل السلام في الوقت الذي حرصت ميليشيات الحوثي على تعطيل جهوده وعرقلة جهود السلام ووضع العقبات تلو العقبات لأنها جماعة لا تريد السلام، وأضاف «لقد دعمنا جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة منذ بداية عمله وكنا على ثقة من أنه محب لليمن ويسعى مخلصا من أجل تحقيق السلام وهو الأمر الذي اشترك فيه معنا ونحن بذلك نشكره باسم الشعب اليمني الذي سيظل يتذكره ويتذكر جهوده المخلصة بامتنان». فيما أكد ولد الشيخ أحمد أن السلام في اليمن ينبغي أن يتم وفقا لما تم البناء عليه في مشاورات الكويت، وقال «إنه لا يمكن لميليشيات مسلحة أن تتمسك بسلاحها وان تكون شريكة في السلام وان من يريد المشاركة السياسية يجب أن يكون في ظل الدولة».

من جهة ثانية، أكد هادي على وقف التصرف بأراضي وعقارات الدولة في مختلف المحافظات المحررة تحت أي ذريعة أو مسمى كان إلا عبر الجهات المخولة قانونا وذات الاختصاص ممثلة بالهيئة العامة للأراضي والتخطيط العمراني ووفقا للوائح والضوابط المنظمة.

وحث خلال لقائه رئيس الهيئة العامة للأراضي والتخطيط العمراني أنيس باحارثه، على أهمية الإسراع باستكمال دراسة الخطة الاستراتيجية لجزيرة سقطرى والتي تكفل الحفاظ على أراضي الجزيرة بمحمياتها المختلفة وإيقاف أي تصرفات فيها تحت أي مسمى كان. مشيدا بالجهود التي يبذلها رئيس الهيئة لتنظيم العمل المؤسسي للهيئة وبناء لبناته ومرتكزاته.

من جهة ثانية، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن إيران هي الخصم في الحرب الدائرة في اليمن في ظل استمرار دعمها لميليشيات الحوثي الانقلابية بالمال والسلاح، وقال خلال ندوة في الرياض «إن إيران تريد عودة الإمبراطورية الفارسية وتسعى لتحقيق ذلك من خلال تشويه الدين الإسلامي الحنيف وتمزيق النسيج الاجتماعي العربي وفرض ثقافة بديلة ودعم الميليشيات في بلاد العرب بالمال والسلاح لقتل كل من يرفض المساس بهويته وعروبيته ودينه واليمن نموذج لذلك».

وأشار إلى ما قامت به ميليشيات الحوثي الإيرانية من اقتحام للمدن والانقلاب على الدولة والقيادة الشرعية، لافتا إلى أن الشرعية طالبت العالم بالتدخل لإنقاذ الشعب وإيقاف تحويل اليمن عاصمة تابعة لإيران.

وأضاف أن تدخل السعودية ودول التحالف العربي عبر عاصفة الحزم هدف إلى استعادة الشرعية وقطع أيادي الفرس في اليمن وإسقاط الانقلاب المدعوم من إيران وانتهاج سياسة تتوازن فيها استعادة الوعي العربي والانتصار في معركة الإعلام مع واقع ميداني عسكري قادر على تحرير اليمن واستعادة كامل الأراضي اليمنية.

وأكد أن عملية إعادة الأمل تسهم في إنقاذ البلد من المآسي التي تخلفها الميليشيات الإيرانية التي تستنزف المال العام وترهق كاهل اليمنيين بالإتاوات غير القانونية والبطش والسرقة والنهب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا