• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

منصور العور مدير جامعة حمدان بن محمد في حوار مع «الاتحاد»:

التحول إلى التعلم الجامعي الذكي لن يكون سهلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 سبتمبر 2015

دينا جوني (دبي)

اعتبر الدكتور منصور العور مدير جامعة حمدان بن محمد الذكية، أن التحوّل من التعليم التقليدي إلى التعلّم الذكي في الجامعات، والذي يعدّ مطلباً استراتيجياً لعام 2021 في دولة الإمارات لن يكون بالأمر السهل، كونه مرهوناً بثقافة الفرد والمجتمع وليس بالنظام نفسه وتقنيات التغيير، وعلى الرغم من عدم قابلية الجامعة في الوقت الحالي، بتقديم برامج تواكب توجّه الدولة من ناحية البرامج الهندسية في الطاقة والروبوت وعلوم الفضاء، فإن الجامعة تواكب هذا التوجّه من خلال برامج أخرى وكلية جديدة تدمج الفنون بالتكنولوجيا سيتم إطلاقها العام المقبل، لتحويل مواهب الأجيال إلى تخصصات علمية تحتاجها دبي والإمارات بشكل عام.

حوار: دينا جوني

لا تطبّق جامعة حمدان بن محمد برامج تعلّم ذكية بالكامل، وبالتالي فإنه يبقى على المتعلّم أن يتوجه شخصياً إلى مبنى الجامعة لحضور عدد محدد من الصفوف، الأمر الذي يحوّل التعلّم إلى نصف ذكي، وفي شرح ذلك، يقول د. العور إن نظام ترخيص البرامج الأكاديمية في جامعة حمدان بن محمد من هيئة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يقتضي هذا النموذج المدمج، الذي يضم ثلاثة مكوّنات هي التعلّم الذاتي، والافتراضي، والتقابلي.

وأكد العور أن النموذج المدمج هي الصيغة الأفضل للتطبيق في العالم العربي، ولا يمكن تحويل المجتمعات من أنظمة تعليمية تقليدية بالكامل إلى ذكية وافتراضية دفعة واحدة، وأكد أن التجارب العالمية فشلت في ذلك، وخير مثال على ذلك، جامعة فينكس.

وقال العور، إن السبب في ذلك هو أن عملية التعلّم يجب أن تلازمها عملية ضمان جودة المحتوى وجودة المخرجات التعليمية، ولفت إلى أننا نمتلك الطريقة المثلى للتحول الذكي في العالم العربي، بما يتناسب مع العقلية العربية ومخرجات التعليم العام في العالم العربي، وأشار العور إلى أن الجامعة في الوقت نفسه، بدأت باتخاذ الخطوات اللازمة لتحويل بعض برامج الماجستير المعتمدة من قبل التعليم العالي إلى ذكية بالكامل، وهي عبارة عن برنامجين في كلية الإدارة، وبرنامج في الصحة والدراسات البيئية، وبرنامج في كلية التعليم الإلكتروني.

وكان التعلم مع بداية تأسيس الجامعة موزعاً على الشكل التالي 30% للتعلّم الذاتي، والتقابلي 30%، والافتراضي 40%. وتمّ بعد ذلك تقليص نسبة التقابلي إلى 25%، لترتفع نسبة التعلّم الذاتي إلى 35%، والافتراضي 40%، أما في المرحلة المقبلة، فسيتم إلغاء التعلّم التقابلي في البرامج المذكورة وتوزيع نسبتها على النمطين الآخرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض