ضم مجموعة كبرى القصير لخريف وشتاء 2010-2011

«جلابيات» تجمع العالم في ثوب.. وفساتين تقتبس روح الشرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 ديسمبر 2010

غدير عبدالمجيد

المصممة البحرينية كبرى القصير دخلت عالم تصميم الأزياء منذ 20 عاما، معتمدة على موهبتها وملكاتها الإبداعية، التي دعمتها الخبرة يوما بعد يوم. وكما تقول فإنها بدأت من الصفر،

ووصلت إلى ما وصلت إليه بالتعب والسهر والإصرار والتحدي. وتحرص القصير عندما تصمم قطعة ما أن تضع واحدة منها فقط في كل فرع من أفرع محالها، وأحيانا تغير في التصميم لتبدو كل قطعة متفردة ومختلفة عن الأخرى.

لم يكن وصول المصممة البحرينية كبرى القصير إلى العالمية عام 2000 أمرا هينا فقد حققته بعد أن وصلت تصاميمها إلى درجات من التميز والابتكار النابع من اعتزازها بهويتها الشرقية الخليجية التي حافظت عليها، وتشبثت بروحها العبقة في كل قطعة ولدتها بنات أفكارها. في حين ينجرف الكثير من المصممين العرب نحو الاقتباس من الروح الغربية في تصاميمهم فإن القصير تجول في كل بقعة عربية تدرس تراثها وتحاكيه في خيالاتها لتصوغ منه تصاميم تجمع في كل منها تراثا شعبيا لأكثر من دولة عربية تحدثه بطريقتها.

العباءة والفستان

عن مجموعتها لخريف وشتاء 2010- 2011، تقول القصير “تضم مجموعتي الأخيرة أكثر من 50 تصميما من كل نوع أصممه حيث إنني أصمم جميع أنواع الملابس بدءا من العباءات والجلابيات وفساتين السهرة والأعراس وقمصان المحجبات وحتى ملابس الأطفال والرجال”. وتضيف أنها ركزت في تصميم العباءات على البساطة في القصة، واستخدام اللون الأسود في التطريز المشغول باليد، معتبرة الكرستالات موضة قديمة والتطريز الملون يذهب رقي القطعة وجمالها. وتقول “أعتقد أن العباءة لبست للحشمة ولا يجب الخلط بينها وبين فستان السهرة وهذا ما تقوم به الكثير من المصممات حاليا، ويجب علينا ألا نبتكر تصاميم نخلط فيها بين نوع وآخر فالفستان فستان والعباءة عباءة”.

وتفند القصير ما تعتقده بعض الفتيات بأن لبس عباءة سوداء بتطريز أسود ناعم يجعلها تبدو أكبر من سنها ويخفي جمالها، وأن العباءة الملونة تظهرها بمظهر شبابي. وتوضح “القصة هي التي تكبر أو تصغر في العمر وأنا أركز على قصات شبابية بعيدة عن التكلف والمبالغة، مثل قصة العباءة الجاكيت المستوحاة من الجاكيت السوري التي لاقت إقبالا كبيرا في فصل الشتاء وفي السفر خصوصا أنني أصمم تطريزاتي بيدي وأعطيها للعمال لتنفيذها ولا أستخدم الكلف الجاهزة لمنع التقليد، واستخدمت كذلك القصة الفرنسية في العباءة، واستوحيت قصة ثوب النشل البحريني القديم وذلك لعباءة السهرات، وحدثتها لتلبس فوق الفستان وهي مصنوعة من الشيفون والتول بحيث تشف الفستان الملبوس تحتها”. وتشير إلى أنها تركز الشغل على الأكمام أكثر من الصدر، وتبتعد عن الزركشات والألوان، وتستعين بأقمشة الشامواه والمخمل الخفيف وخامات كريستيان ديور وفلانتينو وسكادا التي تحتفظ بجمالها ومتانتها. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل المصالحة الخليجية-الخليجية تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الخليجي

نعم
لا
لا أدري
australia