إغلاق
الجمعة 24 رمضان 1431 - 03 سبتمبر 2010م

alittihad.ae | جريدة الاتحاد

الرئيسية
  صندوق النقد الدولي سيمنح باكستان 450 مليون دولار        كتائب القسام تهدد بمواصلة استهداف المستوطنين في الضفة        الاحتفال بانتهاء المهام القتالية الامريكية بالعراق        جورج ميتشل: عباس ونتانياهو سوف يلتقيان مجددا في المنطقة في 14 و15 من الشهر الجاري         اخماد حريق في منصة نفط في خليج المكسيك      
أختر المدينة

رمضان.. عادات وأذواق.. بين الأمس واليوم

ما هي الطريقة الأنسب لإخبار الزوجة الأولى بالزواج الثاني؟

الدكتور جمال محمد الكعبي،، يرد على اسئلتكم

التعدد.. هل يشكل حلاً لـظاهرة "تأخر سن الزواج"؟

"كرة القدم" هل تلعب دور الضرة؟

ارتفاع رسوم المدارس الخاصة

غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج

رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج،، ترد على اسئلكم

الكابتن اسماعيل مطر،، يرد على أسئلتكم

زواج الإماراتيات من غير إماراتيين

الانخفاض القياسي للتضخم يعزز تنافسية الأعمال

دراسة: اقتصاد دبي استرد عافيته بدعم برنامج التحفيز المالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2010

الاتحاد

تدخل دبي العام 2010 معززة تنافسيتها في قطاع الأعمال، بعد أن استعاد اقتصادها عافيته بفعل برنامج التحفيز الاقتصادي، وتسجيل التضخم أدنى مستوى له في خمس سنوات عند 4,1%، وفقا لدراسة تحليلية أصدرتها غرفة تجارة وصناعة دبي أمس.

وأشارت الدراسة إلى أنه وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن مركز دبي للإحصاء، فإن القطاع الحكومي في دبي قد ساهم بصورة مقدرة في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من 2009.

وفي الوقت الذي انخفض فيه الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بنسبة 4,1% في الربع الثالث 2009 مقارنة بنفس الفترة من عام 2008، فإن مساهمة القطاع الحكومي ارتفعت بنسبة 11.4% خلال نفس الفترة.

وأضاف التحليل أنه “إثر الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، تحرك صناع القرار في دبي سريعا من خلال طرح برنامج ضخم للتحفيز المالي بهدف الاستثمار في البنية التحتية والتي تتميز بكونها المحرك الرئيسي لارتفاع الإنفاق الحكومي خلال الربع الثالث 2009 (حيث ساهمت إيجابا بنسبة 0,4%) مقارنة بالربع الثالث 2008”.

كما ساهم قطاع النقل بصورة إيجابية بنسبة 0,7% في النمو خلال الربع الثالث 2009 وذلك مقارنة بنفس الفترة من 2008.

واوضحت الدراسة أن الاستثمارات الحكومية الضخمة في مشاريع النقل مثل مترو دبي أدت إلى إعادة النشاط للطلب المحلي والذي يتوقع في المقابل أن يعزز من الفرص الوظيفية، ما يوفر قاعدة قوية لاقتصاد النقل من أجل أن يحقق مزيداً من النمو.

إضافة إلى ذلك، سجل قطاع العقارات وخدمات الأعمال (الذي يحمل ثالث أكبر وزن في الناتج المحلي الإجمالي لدبي) انخفاضا في النمو قدره 18,7% في الربع الثالث 2009 مقارنة بنفس الفترة من 2008.

ولفتت الدراسة إلى أن مغادرة بعض العمال الأجانب والتي أدت إلى انخفاض الطلب، ودخول وحدات سكنية جديدة إلى السوق، عوامل ساهمت في خفض واضح لأسعار العقارات منذ بداية عام 2009.

وعلى خلفية توقف أو إلغاء عدد من مشاريع البناء، فقد شهد قطاع البناء والتشييد انخفاضاً بنسبة 18,9% في الربع الثالث من 2009 مقارنة بالنصف الأول من 2008.

ورغم ذلك، وبحسب الدراسة، ساعد التدخل الحكومي في استقرار قطاعي العقارات والبناء، حيث أدت بعض المبادرات والتعديلات التي أدخلت على بعض القوانين إلى عودة النشاط للطلب، وبالتالي استعادة سوق العقارات لحيويته مجدداً.

كما انخفض أيضا نمو قطاع تجارة الجملة والتجزئة (والذي يحمل أكبر وزن في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي بنسبة 35,8%) خلال الربع الثالث بنسبة 2,5% مقارنة بنفس الفترة من عام 2008. ورغم ذلك، فإن هناك دلائل تشير إلى أن قطاع تجارة الجملة والتجزئة يتجه نحو الاستقرار، بحسب الدراسة.

وظهر ذلك من خلال تسجيل غرفة دبي ارتفاعا في قيمة وعدد شهادات المنشأ الصادرة في الربع الأخير من 2009 .

واوضحت الدراسة أنه “كان واضحا قبل نشر هذه البيانات أن الارتفاع الحاد في الصرف على الاستثمار والذي تركز على مشاريع التطوير العقاري سيتراجع مع تصحيح سوق العقارات السكنية مماأدى إلى ضعف نمو الناتج المحلي الإجمالي”.

وبالنظر إلى المستقبل، أشارت الدراسة إلى أن دبي تواصل تمتعها باقتصاد ذي أسس قوية يشهد ارتفاعا في الطلب الكلي (يساعده انخفاض في تضخم أسعار المستهلك مما يجعل لدى المستهلكين مزيدا من الدخل المتاح للإنفاق)، على خلفية النشاط الذي شهده مؤخرا الإقراض المصرفي والتوسيع المالي مما يبشر باستعادة الاقتصاد لعافيته في 2010.

وفيما يتعلق بالانعكاسات الايجابية لانخفاض أسعار المستهلك في دبي في عام 2009، اشار تحليل الغرفة إلى أن هبوط أسعار العقارات السكنية وتكاليف الغذاء ادت لأن تشهد الإمارة أدنى مستوى للتضخم خلال خمسة أعوام، بعد أن بلغ معدل التضخم في دبي 4,1% في العام 2009 مقارنة بـ 11,3% في 2008 طبقاً لمركز دبي للإحصاء.

وبلغ نمو أسعار السكن والمياه والكهرباء في 2009، والتي تشكل أكبر حصة من وزن مؤشر أسعار المستهلك، 2,4% حيث أدى انخفاض أسعار الإيجارات والعقارات إلى أن يكون لدى الأفراد والأعمال مزيداً من الدخل المتاح للإنفاق في العام الماضي.

وسجلت دبي بصورة عامة في 2008 أعلى نسبة تضخم خلال أكثر من عشرين عاما وهي 11,3% وذلك نتيجة للارتفاع الذي شهدته أسعار الإيجارات وتكاليف الغذاء في الإمارة نتيجة لارتفاع أسعار السلع عالمياً والزيادة الحادة في قيمة واردات دبي نتيجةً لضعف الدولار الأميركي.

ومع ذلك، تراجع هذا الاتجاه في 2009 نتيجةً لارتفاع الدولار مجددا وانخفاض أسعار السلع عالمياً، والتصحيح الذي شهده القطاع العقاري وضعف الطلب المحلي.

وتوقع التحليل أن يؤدي هذا الانخفاض القوي في إيجار العقارات السكنية والوحدات التجارية والمستودعات إلى التأثير الإيجابي على ممارسة الأعمال في دبي خلال عام 2010.

ومن وجهة أخرى، فإن الانخفاض في معدل التضخم سيزيد من تنافسية الإمارات وبالتالي يجذب مزيدا من الأعمال التي سترغب في تأسيس نشاطات لها في الدولة.

إرسال لصديق   إضافة كمرجع  تعليق  طباعة
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
    • العدد 12843
    • العدد 12843
    • العدد 12843
    • العدد 12843
    • العدد 12843

هل تعتقد بأن الانسحاب الأميركي يساهم في استقرار العراق بشكل:

عقب تنفيذ البلدية عملية تطوير شاملة للمقصب

20 ألف درهم غرامة الذبح خارج المقصب برأس الخيمة

20 ألف درهم غرامة الذبح خارج المقصب برأس الخيمة

«نيابة دبي» تطعن في تخفيض عقوبة قاتل الفتاة الصينية

زائرة عربية تروي للمحكمة تفاصيل الاعتداء عليها

زائرة عربية تروي للمحكمة تفاصيل الاعتداء عليها

حذرت من الانقياد وراء خدع «النصابين» وجوائزهم «الوهمية»

شرطة أبوظبي تدعو إلى الإبلاغ عن محاولات النصب عبر الهواتف المتحركة

شرطة أبوظبي تدعو إلى الإبلاغ عن محاولات النصب عبر الهواتف المتحركة