• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في أبوظبي.. للعيد وجوه كثيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 سبتمبر 2015

محمد الأمين (أبوظبي)

واصل سكان أبوظبي من المواطنين والمقيمين، والزوار ممن فضلوا قضاء إجازة العيد في الإمارات قادمين من دول الخليج والعالم، احتفالاتهم بالعيد في المتنزهات والحدائق والمراكز التجارية، حيث توافدوا على الحدائق والمتنزهات العامة على طول شارع الكورنيش.

وشهدت حدائق «الخالدية» و«العائلة»، ومتنزهات وشواطئ أبوظبي ومراكزها التجارية، تدفقاً كبيراً للمحتفلين، وطلباً للتخفيضات التي تتزامن مع الأعياد والفعاليات.

وأسهم اعتدال الطقس في جذب العائلات والجمهور للحدائق العامة خلال الفترة المسائية، بعد أن فضلت أغلب الأسر والعائلات الخروج في الهواء الطلق وتقبل التهاني بالعيد من الأهل والأصدقاء داخل الحدائق، حيث تنوع طعم العيد ولونه بألوان ملابس الجاليات الإسلامية بمختلف الوجوه واللغات تحت رابط واحد هو الاحتفال بالعيد، فيما تجمع الأهل والأصدقاء حول مواقد الشواء في الهواء الطلق، كل وفق طريقته.

وحرصت بلدية أبوظبي على اتخاذ الترتيبات اللازمة كافة لاستقبال الجمهور، الذي تجاوز عدده الآلاف في اليومين الأول والثاني من خلال تجهيز المسطحات الخضراء ومناطق الشواء وأماكن الانتظار والراحة، كما حرصت على تجهيز الألعاب لاستقبال الأطفال والعائلات، وفتحت أبواب الحدائق مجاناً للزوار، مع تقديم التسهيلات كافة والرد على استفسارات مرتاديها، في حين فضل الكثير من العائلات المراكز التجارية، وأماكن الترفيه والتسوق المزودة بوسائل التبريد للتغلب على حرارة الطقس، وارتفاع نسبة الرطوبة.

واجتذبت المراكز التجارية التي تقدم عروضاً خاصة بالأطفال، آلاف الأسر في الوقت الذي عرضت دور السينما في «المولات الكبرى» أحدث الأفلام، مع تسابق المراكز التجارية على تنظيم الفعاليات بهدف جذب جمهور المحتفلين بالعيد من الكبار والصغار، وخصصت هدايا وتخفيضات بهذه المناسبة.

وقصدت عائلات أخرى بصحبة أطفالها الحدائق والمتنزهات، خلال المساء، مؤكدين أن الحدائق والأماكن المفتوحة والشواطئ مناسبة للأطفال، بعد أن زودتها بلدية أبو ظبي ببعض الألعاب ووسائل الترفيه، مع وجود دوريات الشرطة لتأمين المحتفلين، ما يعزز شعورهم بالأمان.

وقال وليد سالم من اليمن، إنه فضل قضاء إجازة العيد مع عائلته في الحدائق لأن مستوى الخدمات في المتنزهات مغر للعائلات لوجود خدمات مميزة، ولما توفره من تداخل بين المحتفلين يعرفك بخريطة العالم الإسلامي من خلال هذه الجاليات، وكذلك وجود مساحات كبيرة تسمح للأطفال بممارسة هواياتهم في أجواء عائلية مميزة يستمتعون فيها مع عائلاتهم.

وشهد كورنيش أبوظبي أمس، إقبالاً كبيراً من العائلات التي فضلت الاحتفال على الشاطئ الذي عكس أكثر الأماكن تنوعاً في أبوظبي، حيث مارس بعض المحتفين السباحة مع أطفاله، في حين فضل بعضهم الاحتفال ضمن مجموعات كبيرة تقسمت حسب جنسياتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض