• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

جرعات التشويق استمرت حتى المشهد الأخير

«DEN OF THIEVES».. حبكة سينمائية تراهن على الأكشن والغموض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2018

أحمد النجار (دبي)

استطاع المخرج كريستيان جودجاست عبر فيلمه البوليسي «DEN OF THIEVES»، أو (وكر اللصوص)، أن يحقق أكثر من 60 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي خلال أسابيع من عرضه في أكثر من 2500 دار عرض سينمائي، كان من ضمنها صالة «نوف سينماز» في الإمارات التي استضافت مؤخراً العرض الأول له، وتدور قصته حول عملية سطو مسلح لبنك في قالب دراماتيكي مليء بالأحداث والإثارة والغموض، حيث يحاول نك أوبريان، رئيس وحدة النخبة في مقاطعة شرطة «لوس أنجلوس»، الذي يؤدي دوره الممثل الاسكتلندي جيرارد باتلر، أن يرصد تحركات اللصوص الذين يخططون لسرقة أكثر من 100 مليون دولار من البنك الاتحادي الفيدرالي، ويشاركه البطولة بابلو شرايبر وفيفتي سنت وإيفان جونز وأويشا جاكسون، وآخرون.

حبكة بوليسية كوميدية

حطم فيلم «DEN OF THIEVES» الصورة المألوفة وتجاوز كل التوقعات بتقديم دراما سينمائية مشحونة بالغموض، اعتمد فيها المخرج على حبكة بوليسية طويلة بتطعيمات كوميدية قليلة ساهمت في تلطيف بعض مشاهده لإبقاء المشاهد على نفس وتيرة الحماس التي استهلها في المشهد الافتتاحي، بعملية السطو على شاحنة مصفحة تابعة للشرطة والاستيلاء عليها بأسلحة متطورة وفتاكة، ليظهر أفراد هذه العصابة وكأنهم رقم صعب كلصوص مدربين وخطرين، وحيازتهم أسلحة نوعية ونظام معلومات وقدرة بارعة في التقصي والتخطيط لعملياتهم، ناهيك عن أن زعيم العصابة «مريمن» الذي يؤدي شخصيته بابلو شرايبر، مجرم مختل له سوابق، ويمتلك خريطة ذهنية خطيرة، لا تخطر ببال أي محقق جرائم مهما بلغ ذكائه وحنكته.

أول خيوط الجريمة

نجح الممثل جيرارد بدوره كقائد شرطة في التقاط أول خيوط الجريمة، حيث بدا مرحاً بشكل مبالغ فيه، وعفوياً وماكراً في تصرفاته، ليقوده غروره إلى محاولة الدخول إلى وكر اللصوص عبر تجنيد سائقهم الخاص، ثم يعتمد عليه كطعم لمراقبة تحركات رفاقه الذين سرعان ما يكتشفون بأنه عميل للشرطة، لكنهم يصدقونه بعد أن أقنعهم بأنه لم يبُح بأي معلومات مهمة حول عمليتهم الجديدة التي يحضرون فيها للسطو على أكبر بنك فيدرالي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا