• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طيران الأسد يواصل قصف المدنيين .. والمعارضة تهدد بالرد في قلب دمشق

13 غارة في محيط كوباني والأكرد ينتزعون قرية استراتيجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

عواصم (وكالات)

أكدت قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف الدولي ضد «داعش» أن مقاتلات للحلفاء شنت منذ فجر الجمعة وحتى أمس، 13 غارة على مواقع وأهداف للإرهابيين في محيط كوباني السورية الحدود. في حين أكد المرصد الحقوقي أن المقاتلين المدافعين عن المدينة الاستراتيجية بسطوا سيطرتهم الكاملة أمس على قرية ترمك الواقعة بين هضبة مشته نور وطريق حلب – عين العرب وذلك للمرة الأولى منذ وقوع القرية بيد المتطرفين قبل 4 أشهر. كما أحرز المقاتلون الأكراد تقدماً أيضاً داخل مدينة عين العرب وسيطروا على مدرسة الشريعة ومسجد سيدان في حين لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في أطراف منطقة الصناعة، مسفرة عن مقتل 10 إرهابيين مسلحين على الأقل.

في الأثناء، سقط ما لا يقل عن 30 قتيلاً بنيران القوات النظامية التابعة لجيش الأسد، وذلك غداة مجزرة بلدة حمورية في منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، والتي ارتفعت حصيلتها إلى 64 شهيداً بينهم 8 أطفال وسيدة و15 ضحية مجهولي الهوية. بالتوازي، أكد المرصد الحقوقي أمس، أن نحو 650 مدنياً سوريا سقطوا ما بين قتلى وجرحى خلال الأيام الأربعة الماضية بغارات الطائرات الحربية الحكومية، التي شنت 504 غارات امتدت من محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد إلى القنيطرة جنوب غربها ومن دير الزور شرقاً إلى اللاذقية غرباً ومن حلب شمالاً إلى درعا جنوباً. ورداً على المجازر، توعدت فصائل معارضة بقصف «أهداف حيوية» للنظام في دمشق وأطلقت معركة باسم «وما النصر إلا من عند الله» بهدف السيطرة على عدة مواقع وصفتها باستراتيجية، وحذرت كافة سكان العاصمة بمنع التجول وعدم الخروج إلى الوظائف أو الطرق ابتداء من اليوم.

وقال المرصد الحقوقي إن طائرات مروحية قصفت خلال الأيام الأربعة الماضية، عدة مواقع بأكثر من 285 برميلًا متفجراً، فيما نفذت طائرات حربية ما لا يقل عن 219 غارة جوية في الأنحاء المضطربة. وأوضح المرصد في بيان أن الغارات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 157 مدنياً سورياً، بينهم 16 طفلاً و13 امرأة و128 رجلًا، إضافة إلى إصابة نحو 500 آخرين بجروح، بينهم العشرات لا يزالون في حالات خطرة، فضلًا عن الأضرار الكبيرة في الممتلكات. في المقابل، كشف ناشطون عن أن عدة فصائل سورية مقاتلة بدأت معركة استراتيجية بهدف السيطرة على عدة مواقع استراتيجية في العاصمة. ونقلت وكالة «سوريا مباشر» عن إحدى فصائل المعارضة المسلحة تحذيرها جميع سكان دمشق بمنع التجول وعدم الخروج إلى الوظائف أو الطرق ابتداء من اليوم حفاظاً على أرواحهم. ونقلت «سوريا مباشر» أن الحملة الصاروخية تأتي رداً على القصف الهمجي للقوات الحكومية على غوطة دمشق وارتكابه المجازر بحق المدنيين خلال الأيام القليلة الماضية، وكان آخرها مجزرة حمورية.

وفي إطار توسيع جبهات القتال ضد قوات النظام في درعا جنوب البلاد، اطلقت فصائل المعارضة المسلحة هجمات من 3 محاور تهدف إلى تحرير عدة مواقع. وقالت «شبكة شام» الإخبارية إن المحور الأول يهدف إلى تحرير بلدة الدلي وحاجز الفقيع وتلة الكتيبة وحاجز الكتيبة وعمل السيديات، والثاني لتحرير الكتيبة 60 في السحيلية ومستودعات فرعون وتلة السحيلية وقرية السحيلية وكتيبة الهندسة مزارع السحيلية ومعمل الأوكسجين، والثالث لتحرير ما تبقى من الحواجز في مدينة الشيخ مسكين. وتشير الأنباء الواردة من خطوط الاشتباك إلى أن المعارك التي يشارك فيها عدد من كتائب الجيش الحر وكتائب إسلامية، تحرز تقدماً سريعاً لقوات المعارضة. وقالت الشبكة إن طيران النظام السوري صعد من غاراته على مدينة نوى ومدينة انخل وبلدة الفقيع وبلدة الدلي ومدينة جاسم ومدينة انخل في حين القت المروحيات 4 براميل متفجرة على بلدة الفقيع وبرميلين على بلدة برقا تزامناً مع قصف مدفعي لبلدة برقا والسهول المحيطة ومدينة جاسم. وفي حلب سيطرت قوات المعارضة على تلة البريج، التي تعد من أهم التلال المحيطة بمدينة حلب بعد اشتباكات عنيفة بدأت امس مع قوات النظام انسحبت على أثرها إلى مدينة الشيخ نجار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا