• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

وجود مربية أجنبية للطفل قد يثير اضطراباً في تطور اللغة

إطلاق خدمات علاج النطق بالمراكز التخصصية للأطفال في «المشرف» و«الطوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 فبراير 2017

منى الحمودي (أبوظبي)

أطلقت الخدمات العلاجية الخارجية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، خدمات علاج النطق في مركزي المشرف التخصصي للأطفال بأبوظبي والطوية التخصصي للأطفال بالعين.

وتتوافر هذه الخدمة للأطفال الذين يعانون مشاكل في النطق للأعمار ما بين (2-18 سنة)، وفي حال كان الطفل مصاباً بأي من الحالات التي قد تؤدي إلى تأخر النطق مثل متلازمة داون يتم تثقيف الأم وتقديم المشورة لها ابتداءً من عمر 8 أشهر.

وقالت زليخة سعيدي باعلوي مشرف النطق والسمعيات في مركز المشرف التخصصي للأطفال: «إن الأطفال الذين يحتاجون لعلاج النطق ينقسمون إلى قسمين أولهما له سبب معروف وهو الذي يحدث نتيجة خلل آخر، حيث وجد أن بعض الأحوال التي يتعرض لها الطفل قد تؤثر على تطور النطق لديه مثل ضعف السمع أو الذكاء أو وجود شلل دماغي أو يكون الطفل من أطفال المتلازمة (داون)، (ريت)، (أسبرجر) أو يكون مصابا بمرض التوحد، أو يعاني اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. ومن تلك المشاكل ولادة الطفل بلسان مربوط بحزام نسيجي إلى أرضية الفم تحد من حركته (اللغلوغ)».

وتابعت: «أما القسم الثاني فليس له سبب معروف، ولكن في بعض الحالات يتبين أن أحد أقربائهم أو أحد والدي هؤلاء الأطفال كان يعاني المشكلة نفسها، خاصة الذكور، كما تكون أسابيع الحمل لم تتجاوز 37 أسبوعا في بعض الحالات الأخرى. وقد يكون تعرض الطفل لأكثر من لغة في سن صغيرة سبباً وراء تأخره في النطق، فمثلا إذا كان للطفل مربية أجنبية قد يثير ذلك اضطراباً في تطور اللغة لديه أو أن أمه وأباه لا يحدثانه أو لا يتحدثان معاً أمامه كثيراً».

ونظراً لتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى تأخر النطق لابد من إجراء فحوص للطفل للتعرف على سبب تأخره في الكلام.

وتتنوع مشاكل النطق عند الأطفال، فمثلاً هناك العيوب الإبدالية الجزئية (اللثغ) وهو استبدال حرف الراء بحرف الغين وحرف السين بحرف التاء عند النطق، والعيوب الإبدالية الكلية وهي استبدال كلمة بأخرى بدلاً منها. بالإضافة إلى عسر الكلام وهو السكوت فترة من الزمن عند بدء الكلام رغم ظهور محاولات النطق ثم يتبع ذلك الانفجار السريع في الكلام، واللجلجة في الكلام (الفأفأة أو الوأوأة) أو التلعثم وهو تكرار حرف واحد عدة مرات دون مبرر لذلك. والخمخمة في الكلام وهو إخراج الكلام من الأنف حين النطق به، والسرعة الزائدة في الكلام وهو النطق في الكلام بسرعة زائدة عن الزمن الطبيعي الذي ينطق به الأسوياء مصحوباً باضطراب في التنفس وإدغام وخلط وحذف.

من جانبها، لفتت نورة الجابري معالج رئيسي للنطق والسمع في مركز الطوية التخصصي للأطفال إلى أن خدمة علاج النطق لم تكن تتوافر سابقاً سوى في المستشفيات، أما الآن فهي متوافرة في مركزي الطوية التخصصي للأطفال والمشرف التخصصي للأطفال، ما يسهل على المراجعين الوصول إلى هذه الخدمة والاستفادة منها في بيئة مريحة صديقة للطفل.

وأشارت إلى أن نسبة إصابة الذكور بتأتأة أعلى منها في الإناث وتصل إلى واحد من كل ثلاثة. وأن معدل شيوع التأتأة بين الأطفال في سن المدرسة 4% أما في المجتمع عامة فتصل إلى 1%.».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا