• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التآخي والتقارب والتفاهم.. أبرز السمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

وجيه الرحيبي

في قراءة سريعة لتاريخ العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ندرك مدى حرص واهتمام الدولتين قيادة وشعبا بدعم هذه العلاقة، وتقوية أواصرها وترسيخ مفهومها، فهي علاقة قامت على مبدأ التآخي والتقارب والتفاهم، وذلك منذ نشأتها في بداية السبعينات وتحديداً بعدما أعلن استقلال وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة.

فقبل القيام دولة الإمارات، وعندما كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) حاكما على إمارة أبوظبي، أدركت أبوظبي أن مستقبل منطقة الخليج العربي وشعوبها مرهون بمدى قوة العلاقة التي تربط بين هذه الدول وقادتها.

ومن هذا المنطلق حرص الشيخ زايد (طيب الله ثراه) على هذا الجانب كثيرا وأولاه كل الاهتمام، وسخر جميع السبل لإرساء قواعد ثابتة ومتينة للعلاقة بين البلدين.

ومنذ توليه الحكم حرص الشيخ زايد (طيب الله ثراه) على التشاور المستمر مع دول الجوار ، ولعل زيارته التاريخية الأولى للمملكة العربية السعودية والتي كانت في 12 إبريل عام 1967 ولقائه المغفور له الملك فيصل بن عبدالعزيز (رحمه الله) هي اللبنة الأساسية في بناء علاقات قوية وسياسات ثابتة وراسخة مع دول المنطقة بشكل عام، ومع المملكة العربية السعودية بشكل خاص.

خلال تلك الزيارة التاريخية، بحث الطرفان القضايا التي تهم البلدين، كما بحث الزعيمان القضايا العربية والدولية ومستقبل المنطقة.. وتعتبر هذه الزيارة مرتكزاً مهماً في تحديد خارطة الطريق للعلاقات بين الإمارات والسعودية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض