• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

علاقات الإمارات والسعودية.. روابط أخـوية تدعم مسيرة العمل الخليجي والعربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

أبوظبي - الاتحاد

تقدم العلاقات الإماراتية السعودية نموذجاً للعلاقات القوية القادرة على النمو والتطور في المجالات كافة؛ لأنها ترتكز على العديد من المقومات الراسخة، أولها ميراث التعاون والتفاهم الأخوي بين قيادتي الدولتين، الذي تعمق خلال السنوات الماضية في إطار من روابط الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة، وعلى ضوء التوافق بينهما إزاء مجمل القضايا المشتركة، سواء على المستوى الخليجي أو على المستوى العربي.

ويعتبر إطار التكامل الخليجي الذي يتجسد في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ثاني هذه المقومات، حيث تؤمن الدولتان بضرورة العمل على تحقيق التقارب والتعاون بين دول المجلس بما يحفظ الأمن والاستقرار لهما، ويصون مكتسباتها التنموية، لهذا تتوافق إرادة قيادتهما حول تعزيز علاقاتهما الثنائية، بحيث تظل نموذجاً يحتذى به لعلاقات الجوار الأخوية سواء في الإطار الخليجي أو الإطار العربي، ويعد ثالث هذه المقومات عمق المصالح المشتركة وقوتها بين الدولتين، التي تمثل قاعدة رئيسية لتطور مسيرة العلاقات الثنائية فيما بينهما، وهذه المصالح تتنوع ما بين السياسية والاقتصادية والتجارية والتنموية، وتستهدف بالأساس تعميق مكتسبات التنمية والرفاهية والرخاء لشعبي الدولتين.ً

وتجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الشقيقة وشائج قويّة، وعلاقات تاريخية ترسخت منذ نشأة الدولتين في القرن الماضي، وتجذّرت هذه العلاقات طوال العقود الماضية من خلال حكمة قيادة البلدين، فقد حرص المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان «طيب الله ثراه» أن علاقات الإمارات مع الشقيقة السعودية نموذجاً بما ينبغي أن تكون عليه العلاقات العربية - العربية.

وقد شهدت هذه العلاقات تنامياً على جميع الصعد بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين ويعزز من النهضة الحضارية التي تشهدها كل منهما ودورها في دعم مسيرة العمل الخليجي والعربي، بل وخدمة القضايا الإنسانية على مستوى العالم.

وتواصل قيادتنا الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هذا النهج المتميز في إرساء وتدعيم علاقات قائمة على المحبّة والود المشترك الذي يجمع بين الأشقاء في إطار عام يستهدف خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية وتحقيق الرخاء والسلام لمختلف شعوب العالم.

ويجمع مراقبون للشأن الخليجي والعربي أن دولة الإمارات العربية المتحدة سبّاقة دائماً في مد جسور التواصل الحضاري مع الأشقاء عبر سياستها الخارجية التي تقوم على أسس راسخة تتمثل في عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهذا ما جعل من نهج الإمارات الحكيم أحد الركائز المشهود لها بالنزاهة والتميز على المستويات الخليجية والعربية والعالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض