• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في لفتة إنسانية نبيلة

«تمكين الشارقة» توزع هدايا العيد على اليتامى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 سبتمبر 2015

أزهار البياتي

أزهار البياتي (الشارقة)

للعام الخامس على التوالي، ومن خلال مشروع إنساني نبيل، استطاعت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي أن تعكس صورة راقية لأوجه التكافل المجتمعي، عبر قيادتها لحملة خيرية واسعة، جمعت خلالها أعداداً كبيرة من هدايا العيد القيّمة، لتوزعها على أكثر من 2200 يتيمة ويتيم من منتسبيها الفاقدي الأب والمعيل، في مختلف أنحاء المدينة وضواحيها، بالإضافة إلى مناطقها الشرقية والوسطى.

رفعت حملة هدايا عيد الأضحى شعار «بهديتك.. نسعدهم» مستقطبة اهتمام العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة، ليكونوا هم أيضاً جزء من توجهاتها الخيّرة، ويدعمون بدورهم مبادرتها الإنسانية الهادفة، متحملين مسؤولياتهم المجتمعية، ومساهمين في زرع الفرح والسرور في نفوس هؤلاء اليتامى.

وتعبّر عن نبل هذا النهج والتخطيط منى السويدي مديرة مؤسسة الشارقة للتمكين، لتقول: هو مشروع خيري من المشاريع الدورية التي نوجهها لمنتسبينا الأيتام وذويهم على مدار العام، هدفه الأول تقديم بعض من الدعم المعنوي والإنساني في العديد من المناسبات والأعياد، بحيث نرفع عن هذه الشريحة من المجتمع بعضاً من همومها، ونشاركها شيئاً من مشاعرها وأفراحها، محاولين التخفيف ولو بجزء يسير مما تكابده هذه الأسر من معاناة وألم بسبب فقدان الأب والمعيل، فنكون نحن والمجتمع لهم عوناً على تحمل مشاق وتكاليف الحياة.

وتتابع: لتحقيق هذا الغرض، خصصت إدارة التمكين في الإمارة مجموعة كبيرة من علب الكرتون التي تضم مختلف الهدايا العينية، والملابس والأحذية، والألعاب الإلكترونية وأجهزة الآي باد، مع كاميرات الدجيتال والهواتف المحمولة، بالإضافة إلى العطور وأدوات التجميل وخلافه، كما قدمت المؤسسة أيضاً للأطفال الأيتام بعض المبالغ النقدية «العيدية» التقليدية، مع قسائم شرائية وعلب حلويات وشكولاته.

وتشير نوال الحامدي مديرة إدارة الرخاء الاجتماعي في المؤسسة، وتقول: نحن ومن خلال تواصلنا الدائم ولقاءاتنا المتعددة مع منتسبينا اليتامى وذويهم، نقف كالعادة على كامل أوضاعهم وظروفهم المحيطة، كما نتعرّف على احتياجاتهم وأمانيهم المختلفة، بحيث نّكون صورة وانطباعاً عن كل عائلة يتيمة، وعبر هذه الزيارات الميدانية للمناطق والبيوت، نتمكن من تحديد رغبات الأبناء ونوعية الهدايا المطلوبة لكل منتسب منهم، لأن غايتنا وهدفنا من هذا المشروع هو إسعادهم وإدخال البهجة والسرور على قلوبهم، وكي يعلموا أن المجتمع بكافة شرائحه يدعمهم ويؤازرهم على الدوام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا