• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

يبدأ عرضه في دور السينما.. الخميس

«عاشق عموري».. مشروعية الحلم على أرض الواقع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2018

أشرف جمعة (أبوظبي)

لا تزال السينما بفنونها البصرية المعبرة، مرآة صادقة للمجتمع تغوص في تفاصيله، تستقرأ الغد المأمول من خلال تجسيد المواقف الحياتية، فتلخص أمنيات الزمن. وفي هذا الجانب، نجح المخرج عامر سالمين في تشكيل مواقف وأحداث فيلمه السينمائي الجديد «عاشق عموري»، بروح فنية تغامر على سطح الأحلام وتقارب الحقيقة على أرض الواقع، إنما بلغة سينمائية تبلور حلم طفل صغير يواجه الصعاب من أجل ممارسة لعبة كرة القدم، وسط تعنت الأب الذي يرى مستقبل ابنه في التحصيل العلمي والتفوق الدراسي، لكن مجريات الفيلم ترمي بالمشاهد على شواطئ بعيدة، فتشتبك بالحلم وتغامر نحو الإنسانية وتجدف باللحظة التي ينتصر فيها الأمل بعد صبر وعناء.

واحتفلت أسرة الفيلم، أمس الأول، بالعمل من خلال العرض الخاص، الذي أقيم في قاعة «سينما ياس مول»، تمهيداً لانطلاق عروضه الجماهيرية، اعتباراً من مساء يوم غد الخميس 8 فبراير. وكانت السجادة الحمراء في الحفل، رمزاً معبراً عن مدى مشاركة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات للفروسية، ونخبة من الفنانين والإعلاميين وفريق العمل ومحبي الفن السابع، مشاركة للمخرج عامر سالمين فرحته، إذ وقف الحضور لالتقاط الصور التذكارية وسط سعادة غامرة. فالفيلم يحمل دلالات إنسانية ويستمد وهجه من خلال قصة اجتماعية إماراتية، تتضافر فيها عوامل الإبداع الفني وتنسجم مع مفهوم السينما والأعمال الروائية المبدعة.

حلم صغير

في قاعة سينما ياس، يبدأ الفيلم من حيث انتهى، فتستعيد ذاكرة بطل الفيلم جمعة إبراهيم مشاهد حياتية تدعو للبكاء، وتلون جنبات الشاشة الضخمة بالأسى. فحلم الصغير يتلخص في تحقيق حلمه في لعبة كرة القدم في نادي العين، أسوة بالنجم الكروي عمر عبد الرحمن «عموري»، لكن الطموح يتخطى حاجز الطفولة، فيتمنى عامر «شخصية جمعة في الفيلم» الذي أطلق عليه أصدقاؤه لقب عموري أيضاً، بأن يمثل منتخب بلاده في البطولات الكبرى. ويؤمن بحلم جمعة إبراهيم بطل الفيلم الذي يبلغ من العمر 14 عاماً، مجموعة من أصحابه يساندونه نفسياً ويشاركونه لعبة كرة القدم في «الفريج»، فيهيئون الملعب ويندفعون في تكوين فريق وإقامة بطولة لأبناء «الفريج» في منطقة رأس الخيمة، وسرعان ما يلمح أحد الكاشفين «مكتشفي المواهب الرياضية في كرة القدم» مهارات عموري الصغير، فيعرضون عليهم انضمامه إلى أكاديمية الناشئين في أبوظبي، وهنا يتجهم والد عموري ويتصدى لحلم الصغير بالوعيد والخذلان ويرفض سفره ويحبسه في غرفته، وفي اللحظة التي تتحرك فيها الحافلة باللاعبين، يتمكن عموري من الهرب ويلتحق بها وهو يقود دراجة هوائية بسرعة رهيبة، لكن المفاجأة المؤلمة تكمن في رفض الأكاديمية قبول عموري وزملائه في «الفريج»، فيعود منكسر الخاطر للبيت وسط سخرية من والده الذي يحذره من معاودة المحاولة.

رسالة الفيلم ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا