• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م
  11:31     منفذ اعتداء مانشستر كان معروفا لدى أجهزة الأمن البريطانية         11:32     الإمارات تؤكد تضامنها مع البحرين لبسط سلطة القانون        11:33     تنظيم داعش الإرهابي يتبنى اول اعتداء انتحاري له في الصومال موقعا خمسة قتلى         11:52     وزير داخلية فرنسا: المشتبه به في تفجير مانشستر ربما سافر لسوريا         12:00     وزيرة الداخلية البريطانية تعتقد أن منفذ هجوم مانشستر عاد مؤخرا من ليبيا     

فرصة يجب استثمارهاموعد لإكرام الأبوين وإدخال السرور على الأهل والأبناء

العيد يغسل القلوب ويصل ما انقطع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 سبتمبر 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

الأعياد المباركة فرصة لنشر ثقافة التسامح والترفع عن البغضاء والحقد فيما بين الأقارب والأصدقاء. ومن المفيد أن يستغل الجميع هذه المناسبة، وجعلها مدخلاً لكسر الجليد بين الأشخاص ونفض الغبار عن العلاقات التي أصابها الجفاء والنفور. ومع أن كثيرين يشعرون بالإحراج من تكرار مبادرات المصالحة، غير أن الود مطلوب في الإسلام وليس أفضل من أيام العيد لوضع الخلافات جانباً وغسل القلوب بالمعايدات والتزاور والتهاني.

وصية الدين

لمزيد من القناعة الداخلية بأهمية استغلال إجازة عيد الأضحى المقبلة لإعادة المياه إلى مجاريها ودحض الخلافات بين الإخوة وأفراد الأسرة الواحدة والأصحاب والجيران، لا بد من استذكار ما أوصانا به ديننا الحنيف.

ويقول الدكتور أنس قصار، الباحث والواعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: إن «العيد موسم بهجة وفرح. ومن مظاهر الفرح أن يقبل بعضنا على بعض وأن نتصافح ونحرص على صلة الأرحام ونعطف على الفقراء والمساكين. فلا مكان في العيد للأحقاد والنزاعات والخلافات، بل يجب الترفع عن الأنانية والتكبر والإقبال على من هجرنا وأساء إلينا».

ويضيف: إنه من المستحب أن يبادر المسلم إلى مصالحة أخيه المسلم واضعاً جانباً كل الاعتبارات التي قد تشعره بالإحراج، لأن هدفه الترفع عن صغائر الأمور وإرضاء الخالق، مشيرا إلى أنه من الجميل هذه الأيام الفضيلة أن نتذكر قول رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام: «لا يحل لامرئ مسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيُعرض هذا ويُعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ صاحبه بالسلام». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا