• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب     

فرصة يجب استثمارهاموعد لإكرام الأبوين وإدخال السرور على الأهل والأبناء

العيد يغسل القلوب ويصل ما انقطع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 سبتمبر 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

الأعياد المباركة فرصة لنشر ثقافة التسامح والترفع عن البغضاء والحقد فيما بين الأقارب والأصدقاء. ومن المفيد أن يستغل الجميع هذه المناسبة، وجعلها مدخلاً لكسر الجليد بين الأشخاص ونفض الغبار عن العلاقات التي أصابها الجفاء والنفور. ومع أن كثيرين يشعرون بالإحراج من تكرار مبادرات المصالحة، غير أن الود مطلوب في الإسلام وليس أفضل من أيام العيد لوضع الخلافات جانباً وغسل القلوب بالمعايدات والتزاور والتهاني.

وصية الدين

لمزيد من القناعة الداخلية بأهمية استغلال إجازة عيد الأضحى المقبلة لإعادة المياه إلى مجاريها ودحض الخلافات بين الإخوة وأفراد الأسرة الواحدة والأصحاب والجيران، لا بد من استذكار ما أوصانا به ديننا الحنيف.

ويقول الدكتور أنس قصار، الباحث والواعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: إن «العيد موسم بهجة وفرح. ومن مظاهر الفرح أن يقبل بعضنا على بعض وأن نتصافح ونحرص على صلة الأرحام ونعطف على الفقراء والمساكين. فلا مكان في العيد للأحقاد والنزاعات والخلافات، بل يجب الترفع عن الأنانية والتكبر والإقبال على من هجرنا وأساء إلينا».

ويضيف: إنه من المستحب أن يبادر المسلم إلى مصالحة أخيه المسلم واضعاً جانباً كل الاعتبارات التي قد تشعره بالإحراج، لأن هدفه الترفع عن صغائر الأمور وإرضاء الخالق، مشيرا إلى أنه من الجميل هذه الأيام الفضيلة أن نتذكر قول رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام: «لا يحل لامرئ مسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيُعرض هذا ويُعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ صاحبه بالسلام». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا